شعر كساه الدهر صبغة حاذق
أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام
- ١شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِلَوناً أَقامَ بِحالِهِ لَم يَنصُلِ
- ٢شَبَحي وَإِن نِلتُ الثَرَيّا لِلثَرىطُعمٌ وَعُنصُرُ خَيرِنا كَالعُنصُلِ
- ٣وَالناسُ كُلُّهُمُ بَغى ما فاتَهُوَغَدا يُحاوِلُ مَطلَباً لَم يَحصُلِ
- ٤مُتَنَصِّلٌ مِن غَيرِ ذَنبٍ فيهِمُوَأَخو ذُنوبٍ لَيسَ بِالمُتَنَصِّلِ
- ٥لَو خُيِّروا بَينَ الحَياةِ وَغَيرِهاما كانَتِ الدُنيا اِختِيارَ مُحَصِّل
- ٦وَأَرى الفَتى بَلَغَ المَكارِمَ وَالعُلابِالحَظِّ لا بِسِنانِهِ وَالمُنصُلِ
- ٧جِسمٌ يَذُمُّ النَفسَ وَهيَ تَذُمُّهُفي مُجمَلٍ مِن أَمرِها وَمُفَصَّلِ
- ٨يَتَقاطَعونَ وَفي القَطيعَةِ راحَةٌمِن بُؤسِ عَيشٍ بِالأَذاةِ مُوَصَّلِ
- ٩تَلقى النُفوسُ حُتوفَها مِن مُظلِمٍأَو مُصبِحٍ أَو مُظهِرٍ أَو مُؤصِلِ
- ١٠فَكَأَنَّ روحَكَ لَم يَحُلَّ بِشَخصِهِوَالراحُ ما دَبَّت لَهُ في مَفصِلِ