قصائد

أمالي الزمان على بنيه

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء

  1. ١أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِحَوادِثُ أَصبَحَت شَرَّ الأَمالي
  2. ٢أَصابَ الرَملَةَ الحَدَثانُ يَوماًفَخَصَّ وَما يَزالُ أَخا اِشتِمالِ
  3. ٣وَهَل عُصِمَت جِبالٌ أَو بِحارٌفَتَنجو ساكِناتٌ بِالرِمالِ
  4. ٤وَما لِمُجاوِرِ الأَيّامِ عَقلٌيُكَشِّفُ لَيلَهُ فَيَقولُ مالي
  5. ٥فَلا تَبني خِيامَكَ في مَحَلٍّفَإِنَّ القاطِنينَ عَلى اِحتِمالِ
  6. ٦وَأَجنِحَةُ النُسورِ إِذا أَتَتهامَناياها كَأَجنِحَةِ النِمالِ
  7. ٧إِذا كانَ الجَمالُ إلى اِنتِساخٍفَحُزناً جَرَّ مَوهوبَ الجَمالِ
  8. ٨وَما طَيرُ اليَمينِ بِمُبهِجاتيفَأَخشى الهَمَّ مِن طَيرِ الشِمالِ
  9. ٩مَضى رَوضٌ وَجاءَ وَلَم يُخَبِّرفَنَسأَلَهُ عَنِ الشَربِ الثِمالِ
  10. ١٠فَيا دارَ الخَسارِ أَلا خَلاصٌفَأَذهَبَ في الجَنوبِ أَو الشِمالِ
  11. ١١وَظُلمٌ أَن أُحاوِلَ فيكِ رِبحاًوَلَم أَخرُج إِلَيكِ بِرَأسِ مالِ
  12. ١٢وَهَل دونَ السَلامَةِ بُعدُ أَرضٍفَيُطوى بِالأَيانِقِ وَالجِمالِ
  13. ١٣نَموتُ لِأَنَّنا حُلَفاءُ نَقصٍوَيَبقى مَن تَفَرَّدَ بِالكَمالِ