أمالي الزمان على بنيه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِحَوادِثُ أَصبَحَت شَرَّ الأَمالي
- ٢أَصابَ الرَملَةَ الحَدَثانُ يَوماًفَخَصَّ وَما يَزالُ أَخا اِشتِمالِ
- ٣وَهَل عُصِمَت جِبالٌ أَو بِحارٌفَتَنجو ساكِناتٌ بِالرِمالِ
- ٤وَما لِمُجاوِرِ الأَيّامِ عَقلٌيُكَشِّفُ لَيلَهُ فَيَقولُ مالي
- ٥فَلا تَبني خِيامَكَ في مَحَلٍّفَإِنَّ القاطِنينَ عَلى اِحتِمالِ
- ٦وَأَجنِحَةُ النُسورِ إِذا أَتَتهامَناياها كَأَجنِحَةِ النِمالِ
- ٧إِذا كانَ الجَمالُ إلى اِنتِساخٍفَحُزناً جَرَّ مَوهوبَ الجَمالِ
- ٨وَما طَيرُ اليَمينِ بِمُبهِجاتيفَأَخشى الهَمَّ مِن طَيرِ الشِمالِ
- ٩مَضى رَوضٌ وَجاءَ وَلَم يُخَبِّرفَنَسأَلَهُ عَنِ الشَربِ الثِمالِ
- ١٠فَيا دارَ الخَسارِ أَلا خَلاصٌفَأَذهَبَ في الجَنوبِ أَو الشِمالِ
- ١١وَظُلمٌ أَن أُحاوِلَ فيكِ رِبحاًوَلَم أَخرُج إِلَيكِ بِرَأسِ مالِ
- ١٢وَهَل دونَ السَلامَةِ بُعدُ أَرضٍفَيُطوى بِالأَيانِقِ وَالجِمالِ
- ١٣نَموتُ لِأَنَّنا حُلَفاءُ نَقصٍوَيَبقى مَن تَفَرَّدَ بِالكَمالِ