أمالي الزمان على بنيه
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
حجم الخط
- أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِحَوادِثُ أَصبَحَت شَرَّ الأَمالي
- أَصابَ الرَملَةَ الحَدَثانُ يَوماًفَخَصَّ وَما يَزالُ أَخا اِشتِمالِ
- وَهَل عُصِمَت جِبالٌ أَو بِحارٌفَتَنجو ساكِناتٌ بِالرِمالِ
- وَما لِمُجاوِرِ الأَيّامِ عَقلٌيُكَشِّفُ لَيلَهُ فَيَقولُ مالي
- فَلا تَبني خِيامَكَ في مَحَلٍّفَإِنَّ القاطِنينَ عَلى اِحتِمالِ
- وَأَجنِحَةُ النُسورِ إِذا أَتَتهامَناياها كَأَجنِحَةِ النِمالِ
- إِذا كانَ الجَمالُ إلى اِنتِساخٍفَحُزناً جَرَّ مَوهوبَ الجَمالِ
- وَما طَيرُ اليَمينِ بِمُبهِجاتيفَأَخشى الهَمَّ مِن طَيرِ الشِمالِ
- مَضى رَوضٌ وَجاءَ وَلَم يُخَبِّرفَنَسأَلَهُ عَنِ الشَربِ الثِمالِ
- فَيا دارَ الخَسارِ أَلا خَلاصٌفَأَذهَبَ في الجَنوبِ أَو الشِمالِ
- وَظُلمٌ أَن أُحاوِلَ فيكِ رِبحاًوَلَم أَخرُج إِلَيكِ بِرَأسِ مالِ
- وَهَل دونَ السَلامَةِ بُعدُ أَرضٍفَيُطوى بِالأَيانِقِ وَالجِمالِ
- نَموتُ لِأَنَّنا حُلَفاءُ نَقصٍوَيَبقى مَن تَفَرَّدَ بِالكَمالِ