قصائد

أوالي هذا المصر في زي واحد

أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام

  1. ١أَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍأَواخِرَ مِن أَيّامِنا وَأَوالِ
  2. ٢إِذا ما حِبالُ الناسِ عادَت بَوالِياًفَإِنَّ حِبالَ الشَمسِ غَيرُ بَوالِ
  3. ٣تَوالِيَ بَعضِ القَومِ ليسَ بِنافِعٍوَتَمضي هَوادٍ لِلرَدى وَتَوالِ
  4. ٤جَوالِيَ أَحداثِ الزَمانِ سَفاهَةًوَأَنفُسُنا عَمّا يَحُلُّ جَوالِ
  5. ٥تَظَلُّ حَوالي قُرَّحٍ وَبَوازِلٍحَوالِيَ قَد أَعيَيتُها بِحِوالِ
  6. ٦خَوى لِيَ نَجمٌ في قَديمٍ وَحادِثٍوَتُذكَرُ أَوقاتٌ مَضَينَ خَوالِ
  7. ٧دَواليكَ يا رَيبَ الخُطوبِ فَهَذِهِثِقالُ غُروبٍ ما لَهُنَّ دَوالِ
  8. ٨إِذا ما الإِماءُ الثاكِلاتُ رَأَيتَهاسَوالِيَ لِلأَحياءِ فَهيَ سَوالِ
  9. ٩وَإِنَّ طَوالَ الدَهرِ صَيَّرَ أَينُقيرَذايا وَجَربى ما لَهُنَّ طَوالِ
  10. ١٠عَوى لِيَ ذِئبٌ فَاِنتَبَهتُ لِزَجرِهِرُوَيدَكَ إِنَّ النَيِّراتِ عَوالِ
  11. ١١مَتى ما تَبِت خوصُ المَطايا مَوالِياًبِنا في اِبتِغاءِ العِزِّ فَهيَ مَوالِ
  12. ١٢وَما الناسُ إِلّا كَالقَنيصِ إِزاءَهُكَوالِئُ مِن أَخطارِهِ وَكَوالِ
  13. ١٣غَوى لَيلُ مُثرٍ فَاِستَقَلَّ بِفِتنَةٍوَقَد رَخُصَت لِلسائِمينَ غَوالِ
  14. ١٤وَكَيفَ اِحتِيالي في الصَديقِ وَقَد نَوىلِيَ الشَرَّ مُحتاجٌ أَصابَ نَوالي