متى لا ح لي من أبرق الجزع بارق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالقاف
- ١مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌوَلَم تَهمُ أَجفاني فَما أَنا عاشِقُ
- ٢وَإِن لَم أَمُت مِن بَعدِ سُكّانِ رامَةٍفَما أَنا في دَعوى المَحَبَّةِ صادِقُ
- ٣وَما عُذرُ مَن يَهوى إِذا لَم يَمُت وَقَدأُثيرَت لِتَرحالِ الحَبيبِ الأَيانِقُ
- ٤أُفارِقُهُم عَمداً وَلَم أَدرِ بِالأَسىاَروحِيَ أَم تِلكَ الحَمولُ أُفارِقُ
- ٥أَبُثُّكُم يا أَهلَ وُدِّيَ إِنَّنيحِذارُ نَواكُم لِلتَواصُلِ رامِقُ
- ٦بَعُدتُم فَلا وَاللَهِ ما أَنا بَعدَكُمبِحَيٍّ وَلا جِسمي بِهِ الروحُ واثِقُ
- ٧وَهَيهاتَ أَن يَرجو الحَياة مُتَيَّمٌوَهذا غُرابُ البَينِ بِالبَينِ ناعِقُ
- ٨أَأَحبابَنا بِنتُم فَما غُصنُ النَقاوَريقٌ وَلا ماءَ المَسَرَّةِ رائِقُ
- ٩كَفى حَزَناً أَنّي أُخادِعُ بِالكَرىجُفوني لَطيفٍ مِنكُم وَأُسارِقُ
- ١٠وَكَيفَ أَراني كُلَّ مَن لَم أُحِبُّهُوَأُبدي لَهُ مَحضَ الوَفا وَأُنافِقُ
- ١١خَليلَيَّ هَلّا تُسعِدانِ أَخاكُمافَما يُرتَجى لِلعَونِ إِلّا الأَصادِقُ
- ١٢فَلَيسَ لَهُ مِن مُسعِدٍ غَير وَجدِهِوَلا مُنجِدٍ إِلّا الدُموعَ الدَوافِقُ
- ١٣أَسيرُ غَرامٍ دَمعُهُ وَرُقادُهُطَليقٌ عَلى حُكمِ الغَرامِ وَطالِقُ
- ١٤أَيا قَمَراً ما لاحَ إِلّا أَضت لَنا المَغارِبُ مِن أَنوارِهِ وَالمشارقُ
- ١٥فَدَيتُكَ قَد أَوثَقتَ قَلبي مَحَبَّةًفَلِم أَنتَ لا ترعى لَدَيهِ المَواثِقُ
- ١٦أُعيذُكَ مِن نارِ اِشتِياقي وَلَوعَتيوَلا ذُقتَ مِن وَدجدي الَّذي أَنا ذائِقُ
- ١٧سَكَنتَ فُؤادي وَهوَ مِن حَذَرٍ عَلىجَمالِكَ مِن نارٍ ثَوَت فيهِ خافِقُ
- ١٨وَحِقِّكَ لا حَدَّثتُ نَفسي بِسَلوَةٍوَلَو قُطِعَت في الحُبِّ مِنّي العَلائِقُ
- ١٩وَإِنّي لَأُصفيكَ المَوَدَّةَ وَالهَوىصَفايَ وَإِن لَم تَصفُ مِنكَ الخَلائِقُ