قصائد

متى لا ح لي من أبرق الجزع بارق

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالقاف

  1. ١مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌوَلَم تَهمُ أَجفاني فَما أَنا عاشِقُ
  2. ٢وَإِن لَم أَمُت مِن بَعدِ سُكّانِ رامَةٍفَما أَنا في دَعوى المَحَبَّةِ صادِقُ
  3. ٣وَما عُذرُ مَن يَهوى إِذا لَم يَمُت وَقَدأُثيرَت لِتَرحالِ الحَبيبِ الأَيانِقُ
  4. ٤أُفارِقُهُم عَمداً وَلَم أَدرِ بِالأَسىاَروحِيَ أَم تِلكَ الحَمولُ أُفارِقُ
  5. ٥أَبُثُّكُم يا أَهلَ وُدِّيَ إِنَّنيحِذارُ نَواكُم لِلتَواصُلِ رامِقُ
  6. ٦بَعُدتُم فَلا وَاللَهِ ما أَنا بَعدَكُمبِحَيٍّ وَلا جِسمي بِهِ الروحُ واثِقُ
  7. ٧وَهَيهاتَ أَن يَرجو الحَياة مُتَيَّمٌوَهذا غُرابُ البَينِ بِالبَينِ ناعِقُ
  8. ٨أَأَحبابَنا بِنتُم فَما غُصنُ النَقاوَريقٌ وَلا ماءَ المَسَرَّةِ رائِقُ
  9. ٩كَفى حَزَناً أَنّي أُخادِعُ بِالكَرىجُفوني لَطيفٍ مِنكُم وَأُسارِقُ
  10. ١٠وَكَيفَ أَراني كُلَّ مَن لَم أُحِبُّهُوَأُبدي لَهُ مَحضَ الوَفا وَأُنافِقُ
  11. ١١خَليلَيَّ هَلّا تُسعِدانِ أَخاكُمافَما يُرتَجى لِلعَونِ إِلّا الأَصادِقُ
  12. ١٢فَلَيسَ لَهُ مِن مُسعِدٍ غَير وَجدِهِوَلا مُنجِدٍ إِلّا الدُموعَ الدَوافِقُ
  13. ١٣أَسيرُ غَرامٍ دَمعُهُ وَرُقادُهُطَليقٌ عَلى حُكمِ الغَرامِ وَطالِقُ
  14. ١٤أَيا قَمَراً ما لاحَ إِلّا أَضت لَنا المَغارِبُ مِن أَنوارِهِ وَالمشارقُ
  15. ١٥فَدَيتُكَ قَد أَوثَقتَ قَلبي مَحَبَّةًفَلِم أَنتَ لا ترعى لَدَيهِ المَواثِقُ
  16. ١٦أُعيذُكَ مِن نارِ اِشتِياقي وَلَوعَتيوَلا ذُقتَ مِن وَدجدي الَّذي أَنا ذائِقُ
  17. ١٧سَكَنتَ فُؤادي وَهوَ مِن حَذَرٍ عَلىجَمالِكَ مِن نارٍ ثَوَت فيهِ خافِقُ
  18. ١٨وَحِقِّكَ لا حَدَّثتُ نَفسي بِسَلوَةٍوَلَو قُطِعَت في الحُبِّ مِنّي العَلائِقُ
  19. ١٩وَإِنّي لَأُصفيكَ المَوَدَّةَ وَالهَوىصَفايَ وَإِن لَم تَصفُ مِنكَ الخَلائِقُ