إذا صقلت دنياك مرآة عقلها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِهاأَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ
- فَبُعداً لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ مَنزِلٍثَواهُ مِنَ الإِنسانِ شَرُّ نَزيلِ
- وَقَد زالَ عَنهُ ساكِنٌ بَعدَ ساكِنٍفَهَل هُوَ ماضٍ مَرَّةً بِمُزيلِ
- عَجِبتُ لِثَوبٍ مِن ظَلامٍ مُمَزَّقٍوَخَيطِ صَباحٍ مِن ذُكاءَ غَزيلِ
- وَما تَترُكُ الأَيّامُ وَهيَ كَثيرَةٌوِلايَةَ والٍ وَاِنصِرافَ عَزيلِ
- يُضَلِّلنَ حَتّى الرَكبَ يَبعَثُ بَزلَهُلِأَزهَرَ مِن صَفوِ المُدامِ بَزيلِ
- وَما يَفرِقُ التُربُ الَّذي هُوَ آكِلٌلَنا بَينَ جِسمَي بادِنٍ وَهَزيلِ