قصائد

أما الزمان فأوقات مواصلة

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالعين

  1. ١أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌيا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
  2. ٢أَسرِر جَميلَكَ وَاِفعَل ما هَمَمتَ بِهِإِنَّ المَليكَ عَلى الأَسرارِ مُطَّلِعُ
  3. ٣وَلِتَركَبِ الجِنحَ لا عَوداً وَلا فَرَساًكَأَنَّما الشُهُبُ فيهِ الأَينَقُ الظُلُعُ
  4. ٤وَما الهِلالُ بِظَفرِ اللَيثِ تَرهَبُهُلَكِنَّهُ مِن بَقايا آكِلٍ صَلَعُ
  5. ٥وَالشَريُ يوجَدُ في أَعقابِهِ ضَرَبٌخَيرٌ مِنَ الأَريِ في أَعقابِهِ سَلَعُ
  6. ٦وَإِن جَهِلتَ هَداكَ اللَهُ مِن كِبَرٍفَكُلُّ طودٍ مُنيفٍ شَأنُهُ الصَلَعُ
  7. ٧وَأُمُّ دَفرٍ إِذا طَلَّقتَها بَذَلَترِفداً وَكانَت كَعِرسٍ حينَ تَختَلِعُ
  8. ٨وَسِرتُ عُمري إِلى قَبري عَلى مَهلٍوَقَد دَنَوتُ فَحُقَّ الخَوفُ وَالهَلَعُ
  9. ٩وَما نَحُنُ أُم ما بَرايا عالَمٍ كُثُرٍفي قُدرَةٍ بَعضُها الأَفلاكَ يَبتَلِعُ
  10. ١٠تَهَزَّمَ الرَعدُ حَتّى خِلتُهُ أَسَداًأَمامَهُ مِن بُروقٍ أَلسُنٌ دُلَعُ