قصائد

وفتيان صدق من تميم تناثلوا

الحيص بيصأيوبيالطويلالعين

  1. ١وفتيان صدق من تميم تنَاثلوادروعهمُ والليل ضافي الوشائعِ
  2. ٢وقِيذينَ من عرقِ السري وقلوبهمشدادٌ على مرِّ الخطوب الصَوادع
  3. ٣يقودون جُرْداً مضمراتٍ كأنهاكواسرُ عقبانِ الشُريفِ الأباقعِ
  4. ٤تجارى إلى شعواء إلا السيف عندهابصادٍ ولا ظامي الرجال بناقِع
  5. ٥ضمنتُ لهم مُلك العراق فأوسعواضِرابَ الطُّلى بالمرهفات القواطعِ
  6. ٦وكنتُ إذا ما ساورتني كريهةٌبرزتُ لها في جحفلٍ من مجاشعِ
  7. ٧فلم أستكن من صرف دهرٍ لحادثٍولا ارتعتُ من وقع الخطوب لرائع
  8. ٨قدعك ما اسْطَعْتِ الغداةَ فإِنهاصبابةُ مجدٍ لا هوىَ بالبراقِعِ
  9. ٩سَلي غانيات الحيِّ عن مُتخَمِّطٍإذا السجف ميطت عن ظباء الأجارع
  10. ١٠وكم زوْرة قابلتُّها بتجنُّبٍومبذولِ وصلٍ رعتُه بالقطائعِ
  11. ١١وسَكرى من الوجد الدخيل أبحتهاعَفافَ تقيٍّ لا عفاف مُخادعِ
  12. ١٢إذا المرءُ لم يعتدَّ إلا لصَبْوةٍأتاهُ الردى ما بين ناءٍ وقاطعِ
  13. ١٣وإنْ هو لم يجهدْ إلى العزِّ نفسهتحمَّل أَوْقَ الذلِّ في زيِّ وادعِ
  14. ١٤أبي اللهُ إلا وثْبةً مُضريَّةًتُبيحُ المواضي من دماءِ الأخادعِ
  15. ١٥تعمُّ الفضا من أدْكن البُرْد قاتمٍوتكسو الثَّرى من أحمر اللون ناصع
  16. ١٦فلا تاجَ إلا وهو في رُسْغ سابحٍولا رأس إلا وهو في كفِّ قاطعِ
  17. ١٧إذا ما حَموا أرواحهم بدروعِهمأبحْنا حِماها بالرماح الشَّوارعِ
  18. ١٨وإنْ ناجَزونا بالطِّعان سفاهةًأبحْنا حِماها بالرماح الشَّوارعِ
  19. ١٩وإنْ ناجَزونا بالطَّعان سفاهةًأعدناهم بالرق بعض البضائع
  20. ٢٠إِلامَ أذودُ النفس عما تَرومهُذيادَ المطايا عن عِذابِ المشارعِ
  21. ٢١فإنْ أنا لم أَخبطْ لها الوعرَ عاسفاًبإكراهها بين السُّرى والوقائعِ
  22. ٢٢فهمي من فرط الكآبة قاتليوعزمي من حرِّ البسالة باخعي
  23. ٢٣بدا لأصحابي غمامٌ كما بدتْأعيَلامُ رضْوى للمُجدِّ المتابِع
  24. ٢٤تعرَّضَ نجدياً كأنَّ وميضَهُسيوفٌ جلاها صاقلٌ غِبَّ طابعِ
  25. ٢٥كأنَّ العِشارَ المُثْقلات أجاءَهامخاضٌ فجاءت بين موفٍ وواضع
  26. ٢٦فما زعزعتهُ الريحُ حتى تصادمتعلى الأكم أعناقُ السيولِ الدوافع
  27. ٢٧فآضتْ له البيداءُ يَمّاً وبُدِّلتْيرابيعُ ذاك المُنحنى بالضفَّادعِ
  28. ٢٨فلا موضعٌ إلا مُخيضُ ركابهِولا واضعٌ إلا فُويْقَ المناقِعِ
  29. ٢٩فقال خبيرُ القوم عامٌ بغبطةٍنديُّ الثرى والجوِّ غضُّ المراتعِ
  30. ٣٠فقلتُ لأنْدى منه لو تعلمونَهُأناملُ نوشَرْوان تهمي لقانعِ
  31. ٣١سحائبُ تَمْريها العُفاةُ فيَغتديعلى القوم منها هامعٌ إِثرَ هامعٍ
  32. ٣٢صدوقُ الحيا للشَّائمينَ الْتماعهُإذا كذبتْ غرُّ البروق اللَّوامعِ
  33. ٣٣يُضيءُ بها الَّلأواء أَبْلَجُ دأبُهُبناءُ المعالي واصطناع المصانعِ
  34. ٣٤فتى الحيِّ أما دارهُ فَلِلاجيءٍشريدٍ وأمَّا زادهُ فَلجائعِ
  35. ٣٥سليمُ دواعي الصدر مستهطل الندىقشيبُ رداءِ الحلم عَفُّ المسامعِ
  36. ٣٦ينالُ خطيرَ المجد في زيِّ خاملٍويعلو العُلى في حِلْيةِ المُتواضعِ
  37. ٣٧يَخيلُ بمْراقٍ من البشرِ كلماألاحَ أَضاءَتْ مظلماتُ المطامعِ
  38. ٣٨ويحتقرُ الوفْرَ الجزيلَ وأنَّهُلبَاذِلهُ والعامُ يَبْسُ المَراتعِ
  39. ٣٩إذا احتبت الغلب الرقاب وجاذبترادءَ العُلى والمجد أيدي المجامعِ
  40. ٤٠أُقِرَّ لهُ بالسبقِ غيرَ مُنازعٍوأُلْقِي عنانُ الفخرِ غير مُنازعِ
  41. ٤١كأَنَّ على أخلاقه من بَنانهِندىً حملتهُ من بساطِ الأشاجعِ
  42. ٤٢يُغيرُ عليه الحلمُ غير مُخذَّلويمضي به الإِقِدامُ غيرَ مُراجعِ
  43. ٤٣ويهتزُّ للمعروف عندَ انْتدائهتأَوُّدَ غُصنِ البانَة المُتتابعِ
  44. ٤٤له حليةُ الشَّهم الزميعِ مع العدىوفي الله كاسٍ ثوبَ خَشْيان خاشع
  45. ٤٥ودودٌ لو أنَّ الهجرَ زادٌ لساغبٍلألْفيتهُ مُستهتراً بالمجاوعِ
  46. ٤٦طوى شرف الدين السًّرى لمحلقٍمن المجدِ مردٍ بالسُّرى والنزائع
  47. ٤٧فغادر طُلاب المعالي رذيَّةًلإِدراكهِ ما بني مُعْيٍ وظالعِ
  48. ٤٨هنيئاً لك النَّجْلُ الكريم فإنُهضياءُ شهابٍ نوَّر الأفْقَ ساطعِ
  49. ٤٩عبدتَ وحاولت المزيدَ من التُّقىفجئتَ بعبدٍ مُسلمِ الدين طائعِ
  50. ٥٠فأما التي أنْ نلْتها كنت رافِعاًلها وسَناها منك ليسَ برافعِ
  51. ٥١فتهنئتي للناسِ فيها لأنَّهمبك اعتصموا من مُردياتِ المصارع