ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلحزنالياء
حجم الخط
- وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِي
- تَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّهابِإِقْبالِ ودٍّ دُونَ إِعْراضِ لُوَّمِ
- وَقَدْ حُلِّيَتْ أَجْفانُها مِنْ دُمُوعِهاكَما حُلِّيَتْ لَيْلاً سَمَاءٌ بِأَنْجُمِ
- فَقُلْتُ لأَصْحابٍ عَلَيَّ أَعِزَّةٍيَعِزُّ عَلَيْنا مَا بِكُمْ مِنْ تَأَلُّمِ
- خُذُوا بِدَمي ذَاتَ الوِشَاحِ فَإِنَّنيرَأَيْتُ بِعَيْنِي في أَنامِلِها دَمِي