من لي بإمليسية أعني بها
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالسين
حجم الخط
- مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِهاوَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليسا
- أَطَلَبتُمُ أَدَباً لَدَيَّ وَلَم أَزَلمِنهُ أُعاني الحَجرَ وَالتَفليسا
- ما كُنتُ ذا يُسرٍ فَأَجمَعَهُ وَلاذا صِحَّةٍ فَأُحالِفَ التَغليسا
- وَأَرَدتُموني أَن أَكونَ مُدَلِّساًهَيهاتَ غَيري آثَرَ التَدليسا
- لَيسَ الأنَامُ بِمُنجَحٍ فَإِذا دَعاداعي الضَلالِ فَلا يَجِدكُم لِيسا
- إِن ماتَ صاحِبُكُم فَجُدّوا بَعدَهُفي النُسكِ وَاِتَّخِذوا الخُشوعَ جَليسا
- فَاللَهُ ما اِختارَ البَقاءَ وَطولَهُإِلّا لِشَرِّ عِبادِهِ إِبليسا
- وَأَرى الذِئابَ الطُلُسَ يَعجَزُ كَيدُهاعَن كيدِ شيبٍ أَظهَروا التَطليسا
- وَتَخالَسوا الغَرَضَ الحَرامَ وَقَد رَأواشَعراً كَمُلوِيَةِ الرِياضِ خَليسا