إذا ما غضوب غاضبت كل ريبة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
- ١إِذا ما غَضوبٌ غاضَبَت كُلَّ رَيبَةٍوَكانَت لَميسٌ لا تَقِرُّ عَلى اللَمسِ
- ٢فَقَد حازَتا فَضلَ الحَياةِ وَعُدَّتامَكانَ الثُرَيّا في المَكارِمِ وَالشَمسِ
- ٣أَخَمسينَ قَد أَفنَيتُها لَيسَ نافِعيبِتَأخيرِ يَومٍ أَن أَعَضَّ عَلى خَمسي
- ٤نُرَجّي إِياباً مِن غَدٍ وَهُوَ آيِبٌوَكانَ صَواباً لَو بَكَينا عَلى أَمسِ
- ٥وَمازالَ هَذا الجِسمُ مُذ فارَقَ الثَرىعَلى تَعَبٍ حَتّى أُعيدَ إِلى الرَمسِ
- ٦أَلَم تَرَ أَيّامَ الفَتى في عِظاتِهِبِهَمسٍ تُناجي أَو أَدَقَّ مِنَ الهَمسِ
- ٧تَوَخَّت عَواريَّ المُلوكِ بِرَدِّهاجِهاراً وَآثارَ الأَكارِمِ بِالطَمسِ
- ٨وَلَم تَترُكِ العِزَّ القَديمَ لِفارِسٍوَلَم تَرعَ حَقّاً مِن فَوارِسِها الحُمسِ
- ٩أَرَتكَ بِرُغمِ الأَنفِ سَيفَ اِبنِ ظالِمٍحَمائِلُهُ مَوصولَةٌ بِفَتى الحُمسِ
- ١٠وَصارَ دَمُ الديكِ المُؤَذِّنِ سُحرَةًلِأَهلِ المَغاني حُسوَةً لِفَمِ النِّمسِ
- ١١وَما سَرَّني أَنّي اِبنُ ساسانَ أَغتَديعَلى المَلِكِ في الإيوانِ أُصبِحُ أَو أُمسي