قصائد

أما الحسام فما أدناك من أجل

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالسين

  1. ١أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍوَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُ
  2. ٢وَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُكَالخَطِّ يُقرَأُ حيناً ثُمَّ يَندَرِسُ
  3. ٣قَد اِدَّعى النُسكُ أَقوامٌ بِزَعمِهُمُوَكَيفَ نُسكُ غَّويٍّ رُمحُهُ وَرِسُ
  4. ٤وَقَد جَنى الإِثمَ تَغشاهُ صَحابَتُهُوَالنَبلُ وَالسَيفُ وَالخَطّيُّ وَالفَرَسُ
  5. ٥يا ظَبيُّ ما أَنتَ وَالضُرغامُ تُؤَنِّسُهُإِنَّ الضَراغِمَ مِن أَخلاقِها الشَرَسُ
  6. ٦أَيَعلَمُ اللَيثُ لَمّا راحَ مُفتَرِساًبِأَنَّهُ عَن قَريبٍ سَوفَ يُفتَرَسُ
  7. ٧لِمَن تُواخِذُ بِالجَرّى الَّتي سَلَفَتوَما تَحَرَّكَ حَتّى حُرِّكَ الجَرَسُ
  8. ٨يَستَحسِنُ القَومُ أَلفاظاً إِذا اِمتُحِنَتيَوماً فَأَحسَنُ مِنها العِيُّ وَالخَرَسُ
  9. ٩وَآلُ إِسرالَ غادَوا في مَدارِسِهِمتِلاوَةً وَمُحالٌ كُلُّ ما دَرَسوا
  10. ١٠أَرسَلتَ غَربَكَ تَبغي الماءَ مُجتَهِداًوَما عَلى الغَربِ لَمّا خانَكَ المَرَسُ
  11. ١١وَبِئسَ ما يَأمَلُ الجانونَ مِن ثَمَرٍإِن قالَ عارِفُ غَرسٍ بِئسَ ما غَرَسوا
  12. ١٢قَد عُمِّرَ النِسرُ ما حَمَّ المَليكُ لَهُوَما لِمَنزِلِهِ قُفلٌ وَلا حَرَسُ
  13. ١٣رَأى مَناحَةَ أَهلِ الدارِ شامِتُهُمفَما تَخَيَّلَ إِلّا أَنَّها عُرُسُ