يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
الأقرع بن معاذإسلاميالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمتأمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ
- خبِّرتُ زُواها قالوا وما علمواعَيبٌ وشيبٌ وشيخٌ مالهُ نعمُ
- أما نَيلتكِ الأخرى فقد عرفتأنّي فتى الحي لا نِكسٌ ولا بَرمُ
- لا أحفظُ البيت من جارات ربتهولن يحالف عِرسي قبلك العدُمُ
- إن لنا هَجمة حمراً محلقةًفيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ
- يزرعها اللَهُ من جنبٍ ونحصدُهافلا تقومُ لما نأتي به الصِرَم
- إن أخلَفَ الضيفَ رسلٌ عند حاجتنالم يخلف الضيف من أصلابها دسَمُ
- لا يتمن السيف عند الحق أسرتهاولا يبيتُ على أعناقها قسمُ
- تسَلَّفُ الجارَ شرباً وهي حائمةٌوالماء لزنٌ بكيُّ العَين مقتسمُ
- ولا تسفِّهُ عند الوِردِ عَطشتهاأحلامَنا وشريبُ السوء يضطرم
- في كل نَثٍ أفاد الحمد تقحِمهاما يشتَري الحمدُ إلّا دونَهُ قحمُ