قصائد

نراقب ضوء الفجر والليل دامس

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين

  1. ١نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُوَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
  2. ٢تَنَمَّسَ مِنّا بِالدِيانَةِ مَعشَرٌوَقَد بَطُلَت عِندَ اللَبيبِ النَوامِسُ
  3. ٣فَكَيفَ تَرى المِنهاجَ وَاللَيلُ مُقمِرٌوَلَم تَرَهُ وَاليَومُ أَزهَرُ شامِسُ
  4. ٤وَتَحمِلُنا الأَيّامُ حَملَ عَوائِمٍبِنا في خِضَمٍّ كُلُّنا فيهِ قامِسُ
  5. ٥فَهُنَّ لِأَهلِ اليُسرِ نوقٌ أَذِلَّةٌوَهُنَّ لِأَهلِ العُسرِ خَيلٌ شَوامِسُ
  6. ٦فَما سَئِمَ الساري وَقَد بَلَغَ المَدىوَلا رَزَمَت في السَيرِ تِلكَ العَرامِسُ
  7. ٧وَدُنياكَ دارٌ مَن يَحُلُّ فِناءَهافَقَد غَمَسَتهُ في الشُرورِ القَوامِسُ
  8. ٨وَسُلطانُها كَالنارِ إِن هِيَ لومِسَتتُحَرِّقُ ما يَدنو لَها وَيُلامِسُ
  9. ٩وَيَجمَعُنا مِن صَنعَةِ الرَبِّ أَربَعٌوَمِن فَوقِها وَالمُلكُ لِلَّهِ خامِسُ
  10. ١٠وَما فَتِئَت نيرانُ فارِسَ يَعتَليبِها العِزُّ حَتّى أَبطَلَتها الأَحامِسُ
  11. ١١تَكَلَّم هَذا الدَهرُ بِالنُصحِ مُعلِناًجَهاراً بِما أَخفَتهُ عَنّا الهَوامِسُ
  12. ١٢وَكَيفَ نُرَجِّيَ لِلثِمادِ بَقاءَهاإِذا نَضَبَت عَنّا البُحورُ القَلامِسُ
  13. ١٣يُباكِرُنا الجَونُ المُضيءُ فَيَنقَضيوَيَعقُبُنا مِنهُ الأَحَمُّ الدُلامِسُ
  14. ١٤وَإِنّا رَأَينا المَلِكَ يُخلِقُ ثَوبُهُوَتُخبِرُنا عَنهُ الدِيارُ الطَوامِسُ
  15. ١٥إِذا دَخَلَ الهِرماسُ جِلَّقَ والِياًفَما كَذَبَت فيما تَقولُ الهَرامِسُ
  16. ١٦لَهُم سَلَفٌ قُدّامَ سِنبِسَ أَيِّدٌوَعِزٌّ عَلى وَجهِ الزَمانِ قُدامِسُ
  17. ١٧وَتَبسُطُ فينا قُدرَةُ اللَهِ حادِثاًفَتودي الثَعالي وَاللُيوثُ الكَهامِسُ