ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
حجم الخط
- أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَتبِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
- تَبارَكَ رَبُّ الناسِ لَيسَ لِما أَبىمُريدٌ وَلا دونَ الَّذي شاءَ حابِسُ
- سُيوفٌ بِها جَونانِ جارٍ وَجاسِدٌوَخَيلٌ عَلَيها الماءُ رَطبٌ وَيابِسُ
- وَيَعبِسُ وَجهُ الدَهرِ وَالمَرَءُ ضاحِكٌوَيَضحَكُ هُزءاً وَالوُجوهُ عَوابِسُ
- تَكَرَّهَ نُطقَ الناسِ فيما يَريبُهفَأَفحَمَ حَتّى لَيسَ في القَومِ نابِسُ
- بُرودُ المَخازي لِاِبنِ آدَمَ حُلَّةٌلَعَمري لَقَد أَعِيَت عَلَيهِ المَلابِسُ