تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
- ١تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُوَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ
- ٢يَقولونَ إِنَّ الدينَ يُنسَخُ مِثلَ ماتَوَلَّت بِإِقبالِ الحَنيفَةِ فارِسُ
- ٣وَمَهما يَكُن فَاللَهُ لَيسَ بِزائِلٍوَيَجني الفَتى مِن بَعدُ ماهُوَ غارِسُ
- ٤أَرى مَقِرّاً في آخَرِ العَيشِ كائِناًنَسيتَ لَهُ ما أَطعَمَتكَ الجَوارِسُ
- ٥أَيا قَيلُ إِنَّ النارَ صالٍ بِحَرِّهامُقيمُ صَلاةٍ وَالمُهَنَّدُ وارِسُ
- ٦وَبِالرَملَةِ الشَعثاءِ شَيبٌ وَوِلدَةٌأَصابَهُمُ مِمّا جَنَيتَ الدَهارِسُ
- ٧فَأَبعِد مِنَ الصَفراءِ وَاليَومُ واقِدٌوَأَدنِ مِنَ الشَقراءِ وَاللَيلُ قارِسُ
- ٨وَقَد ظَهَرَت أَملاكُ مِصرَ عَلَيهُمُفَهَل مارَسَت مِن ظُلمِها ما تُمارِسُ
- ٩وَأَحسَنُ مِنكُم في الرَعيَّةِ سيرَةًطُغُجُّ بنُ جُفٍّ حينَ قامَ وَبارِسُ
- ١٠وَبِالحَظِّ يُدعى تابِعُ القَومِ سَيِّداًوَتَأكُلُ آسادَ العَرينِ الهَجارِسُ
- ١١تُقيمُ عَلى الدَهرِ الفَوارِسُ في الدُجىوَتَرحَلُ مِن فَوقِ الجِيادِ الفَوارِسُ