أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفيعَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
- ٢وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودىبِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
- ٣عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌبُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
- ٤فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَوانيوَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
- ٥إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّفلِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
- ٦وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍبِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
- ٧وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّاوَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
- ٨وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَتعَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
- ٩تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍإِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
- ١٠زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍيُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
- ١١عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُجَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
- ١٢وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماًفَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
- ١٣أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَتبَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
- ١٤إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاًفَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
- ١٥وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّتبِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
- ١٦فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍمَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
- ١٧أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌبِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ