أصاب الأخفشين بصير خطب
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍأَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِ
- ٢وَغيلَ المازِنِيُّ مِنَ اللياليبِزِندٍ مِن خُطوبِ الدَهرِ واري
- ٣وَلِلجَرميُّ ما اِجتَرَمَت يَداهُوَحَسبُكَ مِن فَلاحٍ أَو بَوارِ
- ٤فَأَمّا فَرخُهُ فَبِلا جَناحٍيَطيرُ بِحَملِ أَقلامٍ جَواري
- ٥وَلَم يَهمُم بِلَقطِ الحَبِّ يَوماًفَيوجَدَ رَهنَ أَشراكٍ دَواري
- ٦وَلا يَرِدُ المِياهَ إِذا هَوافٍمِنَ الأَفراخِ مُتنَ مِنَ الأَوارِ
- ٧أَتَمُّ مِنَ النُسورِ بَقاءَ عُمرٍنُسورُ الطَيرِ لا الشُهُبِ السَواري
- ٨وَأَكثَرُ ماشَكاهُ مِنَ الرَزاياعَواريٌّ لِضَيعَتِهِ عَواري
- ٩فُطوراً بِالمَغارِبِ مُستَشاراًوَطَوراً بِالمَشارِقِ في غِرارِ
- ١٠وَلَم يَخِفِ الحِمامَ فَأَلجَأتُهُمُطِلّاتُ الصُقورِ إِلى تَواري
- ١١أَجَلُّ مِنَ الفَريدِ لِخازِنيهِوَأَبقى في الأَكُفِّ مِنَ السِوارِ
- ١٢وَما نَفَعَ المُبَرِّدَ مِن حَميمٍوَصادَت ثَعلَباً نُوَبٌ ضَواري