عرفت منازلا من آل هند
حجم الخط
- عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍعَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
- تَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيهاسَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّ
- تَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيهاكَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّ
- أَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍوَما تُخفي بِذَلِكَ مِن خَفِيِّ
- غَذِيَّةُ بَينِ أَبوابٍ وَدورٍسَقاها بَردُ رائِحَةِ العَشِيِّ
- مُنَعَّمَةٌ تَصونُ إِلَيكَ مِنهاكَصَونِكَ مِن رِداءٍ شَرعَبِيِّ
- يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِمُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ
- يُعاشِرُها السَعيدُ وَلا تَراهايُعاشِرُ مِثلَها جَدُّ الشَقِيِّ
- فَما لَكَ غَيرُ تَنظارٍ إِلَيهاكَما نَظَرَ الفَقيرُ إِلى الغَنِيِّ
- فَأَبلِغ عامِراً عَنّي رَسولاًرِسالَةَ ناصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ
- فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍهَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ
- فَحُلّوا بَطنَ عُقمَةَ وَاِتَّقوناإِلى نَجرانَ في بَلَدٍ رَخِيِّ
- فَكَم مِن دارِ صِدقٍ قَد أَباحَتلِقَومِهِمُ رِماحُ بَني عَدِيِّ
- فَما إِن كانَ عَن وُدٍّ وَلَكِنأَباحوها بِصُمِّ السَمهَرِيِّ
- وَكُلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ زَغفٍمُضاعَفَةٍ وَأَبيَضَ مَشرَفِيِّ
- وَمُطَّرِدِ الكُعوبِ كَأَنَّ فيهِقُدامى ذي مَناكِبَ مَضرَحِيِّ
- إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ يَوماًمُلَجلَجَةً بِجِنٍّ عَبقَرِيِّ
- مَنَعنَ مَنابِتَ القُلّامِ حَتّىعَلا القُلّامُ أَفواهَ الرَكِيِّ
- كَفَوا سَنِتينَ بِالأَصيافِ بُقعاًعَلى تِلكَ الجِفارِ مِنَ النَفِيِّ
- أَتَغضَبُ أَن يُساقَ القَهدُ فيكُمفَمَن يَبكي لِأَهلِ الساجِسِيِّ