يجل الملك عن نظم ونثر
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِوَعَن خَبَرٍ تُحَدِّثُهُ بِأَثرِ
- ٢وَتَضؤُلُ فيهِ هَذي الشَمسُ حَتّىتَعودَ كَأَنَّها دينارُ عَثرِ
- ٣وَكَم دَثَرَت مَغانٍ مِن أُناسٍوَقَد ضاقَت بِذَي لَجَبٍ وَدَثرِ
- ٤إِذا أَثريتَ مِن صَبرٍ جَميلٍفَأَنتَ وَإِن فَقَدتَ المالَ مُثرِ
- ٥كَثيرٌ مَن تَكَبَّرَ بِالمَعاليعَلى ما كانَ مِنَ قُلٍّ وَكُثرِ
- ٦أُحاوِلُ مِن بَني الدُنِّيا صَلاحاًوَتَأبى أَن تُجيبَ نُفوسُ غُثرِ
- ٧وَأوثِرُ أَن أَصونَهُمُ بِجُهديوَكَيفَ إِثارَتي وَالمَوتُ إِثري
- ٨أُحاذِرُ في الزَمانِ الرَغدِ جَدباًوَآمُلُ في الجُدوبِ زَمانَ طَثرِ
- ٩وَبَثرٌ مائِحُ الحِدثانِ يَطموإِذا اِلتَقَتِ المِياهُ بِكُلِّ بِثرِ
- ١٠وَلَو أَنّي عَثَرتُ عَلى الثَرَيّالَكُنتُ مُحالِفاً زَلّي وَعَثري
- ١١وَأَهلُ حَزونَةٍ حَزِنوا وَسَهلٍتَسَلَّوا أَن ثَوَوا بِثَراً دِمَثرِ