لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّهاتُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
- وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَهاتَغَيَّظُ أَو عايَنتَ أَعيُنَها خُزرا
- تُواصِلُنا رَمياً وَتوسِعُنا رَذىًوَتَقتُلُنا خَتلاً وَتَلحَظُنا شَزرا
- وَلا رَيبَ عِندَ اللُبِّ في أَنَّ خَيرَهابَكيٌّ وَإِن أَمسَت مَصائِبُها غُزرا
- وَقَد جَهَّزَت لِلعَقلِ راحاً تَغولُهُفَدَعها وَلا تَشرَب طِلاءً وَلا مِزرا
- وَلَو أَنَّها جَلّابَةُ العَفوِ خِلتُهاحَراماً فَأَنّي وَهيَ تَجتَلِبُ الوِزرا
- إِذا زارَتِ الشَربَ المَراجيحَ هَتَّكَتفَلَم تَتَّرِك فيهِم إِزاراً وَلا أَزرا