لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّهاتُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
- ٢وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَهاتَغَيَّظُ أَو عايَنتَ أَعيُنَها خُزرا
- ٣تُواصِلُنا رَمياً وَتوسِعُنا رَذىًوَتَقتُلُنا خَتلاً وَتَلحَظُنا شَزرا
- ٤وَلا رَيبَ عِندَ اللُبِّ في أَنَّ خَيرَهابَكيٌّ وَإِن أَمسَت مَصائِبُها غُزرا
- ٥وَقَد جَهَّزَت لِلعَقلِ راحاً تَغولُهُفَدَعها وَلا تَشرَب طِلاءً وَلا مِزرا
- ٦وَلَو أَنَّها جَلّابَةُ العَفوِ خِلتُهاحَراماً فَأَنّي وَهيَ تَجتَلِبُ الوِزرا
- ٧إِذا زارَتِ الشَربَ المَراجيحَ هَتَّكَتفَلَم تَتَّرِك فيهِم إِزاراً وَلا أَزرا