إذا آمن الإنسان بالله فليكن
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُنلَبيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ كُفرا
- ٢إِذا نَفَرَت نَفسٌ عَنِ الجِسمِ لَم تَعُدإِلَيهِ فَأَبعِد بِالَّذي فَعَلَت نَفرا
- ٣كَأَنَّ وَليداً ماتَ قَبلَ سُقوطِهِعَلى الأَرضِ ناجٍ مِن حِبالَتِهِ طَفرا
- ٤تَمَنَّيتُ أَنّي بَينَ رَوضٍ وَمَنهَلٍمَعَ الوَحشِ لا مِصراً أَحُلُّ وَلاكَفرا
- ٥يَقولونَ مَسكُ الجَفرِ أودِعَ حِكمَةًإِذا كُتِبَت أَطراسُها مَلَأَت جَفرا
- ٦وَغافِرَةٍ في نيقَةٍ رَضِعَت غِنىًكَمُغفِرَةٍ في النيقِ مُرضِعَةٍ غَفرا
- ٧مَتى مَلَأَت كَفَّيكَ دُنياكَ أَرسَلَتمُلِمّاً يُعيدُ الكَفَّ مِن جودِها صِفرا
- ٨أَمِن أُمِّ دَفرٍ تَبتَغونَ عَطِيَّةًوَقَد فَرَّقَت فيهِم سُلالَتَها دَفرا
- ٩وَكَم مِن عَفيرِ الوَجهِ بَينَ أَديمِهاوَقَد كانَ يَرمي قبلَها الأُدمَ وَالعُفرا
- ١٠غَدَوتُ مَعَ الأَحياءِ مُذ حانَ مَولِديإِلى اليَومِ ما نَنفَكُّ في دَأَبٍ سَفرا
- ١١وَرَبُّكَ عَمَّ الوَهدَ بِالرِزقِ وَالرُبىوَأَمطَرَ بِالمَوتِ العَمائِرَ وَالقَفرا
- ١٢وَإِن حَبَّبَ اللَهُ الحُسامَ إِلى اِمرِئٍحَباهُ بِهِ في كُلِّ مَفزَعَةٍ خَفرا
- ١٣وَصَيَّرَ جَفناً جَفنَهُ وَغِرارَهُغِراراً لِعَينَيهِ وَشَفرَتَهُ شُفرا
- ١٤وَقَد ضَفَرَت فَرعاً كَريمَةُ مَعشَرٍفَما حَلَّ إِلّا الغاسِلاتُ لَهُ ضَفرا
- ١٥دَنا نيرُها مِن كَفِّها لِتَعَبُّدٍوَأَلقَت دَنانيراً بِراحَتِها صُفرا
- ١٦إِذا هَجَرَت زيرَينِ زيرَ أَوانِسٍوَزيرَ غِناءٍ فَهيَ راجِيَةٌ عَفرا
- ١٧وَرَدنا بِلا وَفرٍ دِيارَ حَياتِناوَنَترُكُ فيها يَومَ نَرتَحِلُ الوَفرا
- ١٨وَلَو لَم يُقَدِّر خالِقُ اللَيثِ فَرسَهُلِمَطعَمِهِ لَم يُعطِهِ النابَ وَالظُفرا
- ١٩تَطولُ اللَيالي وَالزَمانُ وَتَنبَريحَوادِثُ لا تُبقي عَلى ظَهرِها شَفرا
- ٢٠وَلا رَيبَ في مَهوى الرَفيعِ إِلى الثَرىوَلَو اِنَّهُ جارى السَماكينِ وَالغَفرا
- ٢١وَلَو أَنَّ أَبراجَ السَماءِ بُروجُهلَبُدِّلَ مِنها غَيرَ مُمتَنِعٍ جَفرا
- ٢٢عَجِبتُ لِرَقٍّ ضُمِّنَ المَينَ بَعدَماتَخَيَّرَهُ قَومٌ لِتَوراتِهِم سِفرا
- ٢٣كَما وَسَقَ الراحَ السَقاءُ وَرُبَّمايُضاهي مَزاداً مِن مَشارِبِهِم وُفرا