قصائد

إذا آمن الإنسان بالله فليكن

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء

  1. ١إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُنلَبيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ كُفرا
  2. ٢إِذا نَفَرَت نَفسٌ عَنِ الجِسمِ لَم تَعُدإِلَيهِ فَأَبعِد بِالَّذي فَعَلَت نَفرا
  3. ٣كَأَنَّ وَليداً ماتَ قَبلَ سُقوطِهِعَلى الأَرضِ ناجٍ مِن حِبالَتِهِ طَفرا
  4. ٤تَمَنَّيتُ أَنّي بَينَ رَوضٍ وَمَنهَلٍمَعَ الوَحشِ لا مِصراً أَحُلُّ وَلاكَفرا
  5. ٥يَقولونَ مَسكُ الجَفرِ أودِعَ حِكمَةًإِذا كُتِبَت أَطراسُها مَلَأَت جَفرا
  6. ٦وَغافِرَةٍ في نيقَةٍ رَضِعَت غِنىًكَمُغفِرَةٍ في النيقِ مُرضِعَةٍ غَفرا
  7. ٧مَتى مَلَأَت كَفَّيكَ دُنياكَ أَرسَلَتمُلِمّاً يُعيدُ الكَفَّ مِن جودِها صِفرا
  8. ٨أَمِن أُمِّ دَفرٍ تَبتَغونَ عَطِيَّةًوَقَد فَرَّقَت فيهِم سُلالَتَها دَفرا
  9. ٩وَكَم مِن عَفيرِ الوَجهِ بَينَ أَديمِهاوَقَد كانَ يَرمي قبلَها الأُدمَ وَالعُفرا
  10. ١٠غَدَوتُ مَعَ الأَحياءِ مُذ حانَ مَولِديإِلى اليَومِ ما نَنفَكُّ في دَأَبٍ سَفرا
  11. ١١وَرَبُّكَ عَمَّ الوَهدَ بِالرِزقِ وَالرُبىوَأَمطَرَ بِالمَوتِ العَمائِرَ وَالقَفرا
  12. ١٢وَإِن حَبَّبَ اللَهُ الحُسامَ إِلى اِمرِئٍحَباهُ بِهِ في كُلِّ مَفزَعَةٍ خَفرا
  13. ١٣وَصَيَّرَ جَفناً جَفنَهُ وَغِرارَهُغِراراً لِعَينَيهِ وَشَفرَتَهُ شُفرا
  14. ١٤وَقَد ضَفَرَت فَرعاً كَريمَةُ مَعشَرٍفَما حَلَّ إِلّا الغاسِلاتُ لَهُ ضَفرا
  15. ١٥دَنا نيرُها مِن كَفِّها لِتَعَبُّدٍوَأَلقَت دَنانيراً بِراحَتِها صُفرا
  16. ١٦إِذا هَجَرَت زيرَينِ زيرَ أَوانِسٍوَزيرَ غِناءٍ فَهيَ راجِيَةٌ عَفرا
  17. ١٧وَرَدنا بِلا وَفرٍ دِيارَ حَياتِناوَنَترُكُ فيها يَومَ نَرتَحِلُ الوَفرا
  18. ١٨وَلَو لَم يُقَدِّر خالِقُ اللَيثِ فَرسَهُلِمَطعَمِهِ لَم يُعطِهِ النابَ وَالظُفرا
  19. ١٩تَطولُ اللَيالي وَالزَمانُ وَتَنبَريحَوادِثُ لا تُبقي عَلى ظَهرِها شَفرا
  20. ٢٠وَلا رَيبَ في مَهوى الرَفيعِ إِلى الثَرىوَلَو اِنَّهُ جارى السَماكينِ وَالغَفرا
  21. ٢١وَلَو أَنَّ أَبراجَ السَماءِ بُروجُهلَبُدِّلَ مِنها غَيرَ مُمتَنِعٍ جَفرا
  22. ٢٢عَجِبتُ لِرَقٍّ ضُمِّنَ المَينَ بَعدَماتَخَيَّرَهُ قَومٌ لِتَوراتِهِم سِفرا
  23. ٢٣كَما وَسَقَ الراحَ السَقاءُ وَرُبَّمايُضاهي مَزاداً مِن مَشارِبِهِم وُفرا