لا تأسفن لفائت ما واحد
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌيُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ
- ٢وَيَوَدُّ أَن لا تَنقَضي آثارُهُوَلتُدرَسَنَّ كَشَخصِهِ الآثارُ
- ٣تَمشي عَلَينا الحادِثاتُ وَوَطؤُهاكَسَنا البَوارِقِ لَيسَ فيهِ عِثارُ
- ٤أَظَنَنتَ دَهرَكَ عَن خِطابِكَ صامِتاًوَإِذا أَبَهتَ فَإِنَّهُ مِكثارُ
- ٥هَذا اِمرُؤُ القيسِ بنُ حُجرٍ في الثَرىدَثَرَت مَعالِمُهُ فَأَينَ دِثارُ
- ٦إِن كانَ مَن قَتَلَ المُحارِبَ مُجبَراًيُسطى عَلَيهِ فَأَينَ يُبغى الثارُ
- ٧تُلفي الكَبيرَ عَلى تَقادُمِ سِنِّهِوَالطَبعُ فيهِ طَماعَةٌ وَكِثارُ
- ٨وَتَخافُ مِن كَونِ الرَدى وَكَأَنَّهُصَيدٌ لِضارِيَةِ الخُطوبِ مُثارُ
- ٩فَاِبعِد مِنَ الثَرثارِ حَتّى الوِردَمِنَ نَهرٍ عَلى الظَمَإِ اِسمُهُ الثَرثارُ