لله يربوع ألما تكن لها
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَهاصَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ
- ٢تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّهاحَبالى وَفي أَثوابِها دَمُ سالِمِ
- ٣إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ بِها الرَدىفَصَمِّم كَتَصميمِ الغُدانِيِّ سالِمِ
- ٤سَخا طَلَباً لِلوِترِ نَفساً بِمَوتِهِفَماتَ كَريماً عائِفاً لِلمَلائِمِ
- ٥نَقِيُّ ثِيابِ الذِكرِ مِن دَنَسِ الخَنايُناجي ضَميراً مُستَدَفِّ العَزائِمِ
- ٦إِذا هَمَّ أَفرى ما بِهِ هَمَّ ماضِياًعَلى الهَولِ طَلّاعاً ثَنايا العَظائِمِ
- ٧وَلَمّا رَأى السُلطانَ لا يُنصِفونَهُقَضى بَينَ أَيديهِم بِأَبيَضَ صارِمِ
- ٨وَلَم يَتَأَرَّ العاقِباتِ وَلَم يَنَموَلَيسَ أَخو الوِترِ الغَشومِ بِنائِمِ