قصائد

فرعن وفرغن الهموم التي سمت

الفرزدقأمويالطويلغزلالميم

  1. ١فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَتإِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
  2. ٢وَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍإِلَيكَ وَقَد كَلَّت وَكَلَّ بَغامُها
  3. ٣وَقَد دَأَبَت عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةًيُشَدُّ بِرِسغَيها إِلَيكَ خِدامُها
  4. ٤وَلا يُدرِكُ الحاجاتِ بَعدَ ذَهابِهامِنَ العيسِ بِالرُكبانِ إِلّا نَعامُها
  5. ٥لَعَمري لَئِن لاقَت هِشاماً لَطالَ ماتَمَنَّت هِشاماً أَن يَكونَ اِستِقامُها
  6. ٦إِلَيهِ وَلَو كانَ المُنَهَّتُ دونَهُوَمِن عَرضِ أَجبالٍ عَلَيها قَتامِها
  7. ٧وَقَومٍ يَعَضّونَ الأَكُفَّ صُدورُهُمعَلَيَّ وَغارى غَيرُ مُرضىً رِغامُها
  8. ٨نَمَتكَ مَنافٌ ذِروَتاها إِلى العُلىوَمِن آلِ مَخزومٍ نَماكَ عِظامُها
  9. ٩أَلَيسَ اِمرُؤٌ مَروانُ أَدنى جُدودَهُلَهُ مِن بَطاحِيِّ لُؤَيٍّ كِرامُها
  10. ١٠أَحَقَّ بَني حَوّاءَ أَن يُدرِكَ الَّتيعَلَيهِم لَهُ لا يُستَطاعُ مَرامُها
  11. ١١أَبَت لِهِشامٍ عادَةٌ يَستَعيدُهاوَكَفُّ جَوادٍ لا يُسَدُّ اِنثِلامُها
  12. ١٢كَما اِنثَلَمَت مِن غَمرِ أَكدَرَ مُفعَمٍفُراتِيَّةٌ يَعلو الصَراةَ اِلتِطامُها
  13. ١٣هِشامٌ فَتى الناسِ الَّذي تَنتَهي المُنىإِلَيهِ وَإِن كانَت رِغاباً جِسامُها
  14. ١٤وَإِنّا لَنَستَحيِيكَ مِمَّن وَراءَنامِنَ الجَهدِ وَالآرامُ تُبلى سِلامُها
  15. ١٥فَدونَكَ دَلوي إِنَّها حينَ تَستَقيبِفَرغٍ شَديدٍ لِلدِلاءِ اِقتِحامُها
  16. ١٦وَقَد كانَ مِتراعاً لَها وَهيَ في يَديأَبوكَ إِذا الأَورادُ طالَ أَوامُها