ترحم إن وقفت هنا وسلم
حجم الخط
- تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْوَعَايِنْ في التُّرابِ فَتىً مُكَرَّمْ
- عَزِيزٌ عاقَهُ ذا المَوتُ قَسراًوَلَو سَلِمَ ابنُ أنْثَى كان أسلَمْ
- نَبِيهُ البَيتِ لَمْ يَحْتَجْ لِعُذرٍوَلاَ بِالهُجْرِ في الدُّنْيَا تَكَلمْ
- تَكَهَّلَ في الشبابِ وَحِينَ طابتْبِهِ الأيامُ طَلَّقَهَا وَتَمَّمْ
- وَكَانَ أبوهُ يَأمَلُ أنْ يَرَاهُوَحِيداً في الكَمَالِ فَكَانَ مَا لَمْ
- وَلَيسَ يَمُوتُ مَنْ هذِي حُلاهُوَلَكِنْ نام عنْ زَمَنٍ مُجَذَّم
- لِذَلِكَ قَالَ مَنْ يَدرِيهِ أرّخْعَزِيزُ الناس نامَ حُسَينُ بَيْرَمْ