وإني لراج منك يا أوس نعمة
بشر بن أبي خازمجاهليالطويلالباء
حجم الخط
- وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةًوَإِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُ
- فَهَل يَنفَعَنّي اليَومَ إِن قُلتُ إِنَّنيسَأَشكُرُ إِن أَنعَمتَ وَالشُكرُ واجِبُ
- وَإِنّي قَد أَهجَرتُ بِالقَولِ ظالِماًوَإِنّي مِنهُ يا اِبنَ سُعدى لَتائِبُ
- وَإِنّي إِلى أَوسٍ لِيَقبَلَ عِذرَتيوَيَعفُوَ عَنّي ما حَييتُ لَراغِبُ
- فَهَب لي حَياتي فَالحَياةُ لِقائِمٍبِشُكرِكَ فيها خَيرُ ما أَنتَ واهِبُ
- فَقُل كَالَّذي قالَ اِبنَ يَعقوبَ يوسُفٌلِإِخوَتِهِ وَالحُكمُ في ذاكَ راسِبُ
- فَإِنّي سَأَمحو بِالَّذي أَنا قائِلٌبِهِ صادِقاً ما قُلتُ إِذ أَنا كاذِبُ