حادي الضعون
حجم الخط
- من نازح يحدو العراقَ ضعونهُقلب سرى لَّما اهاج شجونه
- ومودع ٍ للركبِ وَدَّ بانهُلو قد اسالَ مع الدموع عيونه
- لم تقطعَ الاظعان مِيلاً في السّرُىالا وكحَّل بالسهادِ جفونه
- قطعت بهم سهل الغميم وحزنهفسقى الغميم سهوله وحزونه
- مِن كل اوطف ماتغنىَّ رعدهُالا وارخص بالدموع ِ شؤونه
- فترى الدموع تخاله بحراً طَمىوترى الحُمول تخالهن سفينه
- وذكرت في ذي البان ميس قدودهمفغدوت من شغَف اضمَّ غصونه
- قالوا اشابَ البين ُ مِفرق رأسهصدَقوا ولكنَ قد اشابَ عيوْنه
- ياقلبُ حسبُك بالغرام رهينة ًشط َّ الغريم وما قضاكَ ديونه
- لم ينُسني عنه السرور بعودتيان سرّ من خلق الهوى محزونه
- كلا ولا النكبات تطرق ساحتياذ ليس غادي القلب الا دونه
- وكأنني من حيّ قومي سامرٌحَسب النقا بالاجرعينَ حجونه
- فلأ نهكن القلبَ من حسراتهِيوم التَّرحُل او يجنَ جُنونه
- ما عاطشٌ اورى الاوامُ بقلبهلَهَباً وقد شرب الاوام عُيونه
- حتى اذا وجد المعينُ بقربهوجد الرّ ُكيَّ وقد اضلّ معينه
- فغدى يعضُ على الا ناملُ حسرةنَدَماً ويصفِق بالشمال يمينه
- وغدى يكذبُ بالحياة لنفسهلَّما حدى حادي الضُعون ضُعونه