ما رأى الناس مثل ملكك ملكا
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفمدحالكاف
حجم الخط
- ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكامَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركا
- وَجُيوشاً لو صادَمَتْ جَبَلَ الشّرْكِ لدكتهُ بالسّنابك دكّا
- عَزْمةٌ أرعَدَتْ فَرائصَ أرغون فأمسى للخوفِ لا بتلكّا
- شامَ برقاً بالشّامِ بيضُكَ لمّاضَحكَتْ منهُ بالسّواحل ضحْكا
- أي برقٍ غيوثُهُ النبْلُ يُصميكُلَّ قَلْبٍ ناواكَ شقاً وسَكاً
- فقضى خيفَةً وقتلُ أعاديك بأوهامهم أشد وأنكا
- أيُّها الأشرفُ الذي شرّف الدنيا وقد أصبحت له الأرضُ مُلكا
- أنتَ أذكى الملوكِ نَشراً وإن حاولتَ أمراً فأنتَ في الرأي أذكى
- وثبات في البأس عزماً وحزماًوثبات في الناس حلماً وَنُسْكا
- قد رأينا ونت أنت صلاح الدّين ما كانَ عَن سَميكَ يُحكى
- صدتَ صيدا قنصاً وصورَ وعثليتَ وَبَيْروتَ بعدَ فتحكَ عَكا
- حجر بَهرَجُ الملوك قديماًفي التماسٍ حتى رأوه مَحَكّا
- وَنَظَمتَ الرؤوسَ بالطّعن حتىظنَّ قوم تلكَ الذَّوابلَ سلكا
- راعَ بابَ الثورين أَسدُ عَرينضارياتٍ تَدحي الفريسةَ دعكا
- شُرُفات بَدَتْ كأسنمة العيس وباتَتْ على المفاوز بُركا
- قبّلَتْ هَيْبَةً لمقْدمَكَ الأرضَ ومادَتْ بِشدَّة الخوف منكا
- لو رأى الباب يوم صلّى صلاةالموت والقومُ في ذُرى الباب هُلكا
- لرأى أَنَّ رأيهُ كان رأياًفاسداً كأتخاذه الدين إفكا
- ولكم قد أَظَلّهم ذلك الشيخُ وأضحى على العصا يتوكّا
- ساقَهم كالأنعام براً وبحراًفَقطين بعض وَبَعض مُذكى
- كُل علجٍ أَعطى قفاهُ وولّىفي انهزامٍ فَحَقُّهُ أَنْ يُسَكَا