ما رأى الناس مثل ملكك ملكا

ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفمدحالكاف

حجم الخط
  1. ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكامَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركا
  2. وَجُيوشاً لو صادَمَتْ جَبَلَ الشّرْكِ لدكتهُ بالسّنابك دكّا
  3. عَزْمةٌ أرعَدَتْ فَرائصَ أرغون فأمسى للخوفِ لا بتلكّا
  4. شامَ برقاً بالشّامِ بيضُكَ لمّاضَحكَتْ منهُ بالسّواحل ضحْكا
  5. أي برقٍ غيوثُهُ النبْلُ يُصميكُلَّ قَلْبٍ ناواكَ شقاً وسَكاً
  6. فقضى خيفَةً وقتلُ أعاديك بأوهامهم أشد وأنكا
  7. أيُّها الأشرفُ الذي شرّف الدنيا وقد أصبحت له الأرضُ مُلكا
  8. أنتَ أذكى الملوكِ نَشراً وإن حاولتَ أمراً فأنتَ في الرأي أذكى
  9. وثبات في البأس عزماً وحزماًوثبات في الناس حلماً وَنُسْكا
  10. قد رأينا ونت أنت صلاح الدّين ما كانَ عَن سَميكَ يُحكى
  11. صدتَ صيدا قنصاً وصورَ وعثليتَ وَبَيْروتَ بعدَ فتحكَ عَكا
  12. حجر بَهرَجُ الملوك قديماًفي التماسٍ حتى رأوه مَحَكّا
  13. وَنَظَمتَ الرؤوسَ بالطّعن حتىظنَّ قوم تلكَ الذَّوابلَ سلكا
  14. راعَ بابَ الثورين أَسدُ عَرينضارياتٍ تَدحي الفريسةَ دعكا
  15. شُرُفات بَدَتْ كأسنمة العيس وباتَتْ على المفاوز بُركا
  16. قبّلَتْ هَيْبَةً لمقْدمَكَ الأرضَ ومادَتْ بِشدَّة الخوف منكا
  17. لو رأى الباب يوم صلّى صلاةالموت والقومُ في ذُرى الباب هُلكا
  18. لرأى أَنَّ رأيهُ كان رأياًفاسداً كأتخاذه الدين إفكا
  19. ولكم قد أَظَلّهم ذلك الشيخُ وأضحى على العصا يتوكّا
  20. ساقَهم كالأنعام براً وبحراًفَقطين بعض وَبَعض مُذكى
  21. كُل علجٍ أَعطى قفاهُ وولّىفي انهزامٍ فَحَقُّهُ أَنْ يُسَكَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها