فصل الربيع بوجهه قد أقبلا
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- فصل الربيع بوجهه قد أَقبلامتبسماً ببدائع الأزهار
- وَغدا به نبتُ الخمائل مخْضَلايحكي السما بالنور والأنوار
- فكأنَهُ حلّى الربى أَو كلّلاإذ أَنجما بجواهرٍ وَنُضار
- والطيرُ بين رياضه قد رتَلامُترنما يُلهي عن المزمار
- شكراً لِمُبْدعه تعالى ذي العلاما أَعظما من واحد قهّار
- وتخالُ هاتيكَ السحائبُ هُطّلالمّا همى سحاحها بقطار
- جودُ المليك الصالح الهامي علىمن أَعدما بنواله الزّخار
- مَلِك إذا ما حلَّ قطراً ممحلامتكرماً كالقطر للأقطار
- أَورى وأروى مُبرقاً أَو مسبلامُهجاً وما لعداه والأنصار
- وترى الكماةَ إذا أَثارَ القسطلاتبكي دَما بالصارم البتار
- فاللهُ يكلأ ملكَهُ ما أَعدلاما أَكرما من باسلٍ مِغوار
- لولاه سعُر الشّعر سوماً ما غلاإذ نُظَّما من بعد طول بوار
- كلا ولا اتضحت مذاهبُه ولاما استَبْهما أضحى عليَّ منار
- ووزيره الفخرُ الذي قد خوّلابالمنتمي فخراً على النظار
- والدارُ تمّمها لعزٍّ مَعقِلاأسنى حمى فغدا تميمُ الدار
- فَلْيُهنِه عيد أَتاه مُقبلاجذلاً بما أَولاه في الأمصار
- لا زالَ ما تالى أَخير أَوّلامُتَنَعِّما ما لاحَ ضوءُ نَهار