أتاني بها والليل نصفان قد مضى
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١أَتاني بِها وَاللَيلُ نِصفانِ قَد مَضىأَمامي وَنِصفٌ قَد تَوَلَّت تَوائِمُه
- ٢فَقالَ تَعَلَّم إِنَّها أَرحَبِيَّةٌوَإِنَّ لَكَ اللَيلَ الَّذي أَنتَ جاشِمُه
- ٣نَصيحَتُهُ بَعدَ اللُبابِ الَّذي اِشتَرىبِأَلفَينِ لَم تُحجَن عَلَيها دَراهِمُه
- ٤وَإِنَّكَ إِن يَقدِر عَلَيكَ يَكُن لَهُلِسانُكَ أَو تُغلَق عَلَيكَ أَداهِمُه
- ٥كَفاني بِها البَهزِيُّ جُملانِ مَن أَبىمِنَ الناسِ وَالجاني تُخافُ جَرائِمُه
- ٦فَتى الجودِ عيسى ذو المَكارِمِ وَالنَدىإِذا المالُ لَم تَرفَع بَخيلاً كَرائِمُه
- ٧تَخَطّى رُؤوسَ الحارِسينَ مُخاطِراًمَخافَةَ سُلطانٍ شَديدٍ شَكائِمُه
- ٨فَمَرَّت عَلى أَهلِ الحُفَيرِ كَأَنَّهاظَليمٌ تَبارى جُنحَ لَيلٍ نَعائِمُه
- ٩كَأَنَّ شِراعاً فيهِ مَثنى زِمامِهامِنَ الساجِ لَولا خَطمُها وَبَلاعِمُه
- ١٠كَأَنَّ فُؤوساً رُكِّبَت في مَحالِهاإِلى دَأيِ مَضبورٍ نَبيلٍ مَحازِمُه
- ١١وَأَصبَحتُ وَالمُلقى وَرائي وَحَنبَلٌوَما صَدَرَت حَتّى تَلا اللَيلَ عاتِمُه
- ١٢رَأَت بَينَ عَينَيها رَوِيَّةَ وَاِنجَلىلَها الصُبحُ عَن صَعلٍ أَسيلٍ مَخاطِمُه
- ١٣إِذا ما أَتى دوني الفُرَيّانَ فَاِسلَميوَأَعرَضَ مِن فَلجٍ وَرائي مَخارِمُه