لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍغَروراً كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُه
- ٢فَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوابِمَهواةِ نيقٍ أَسلَمَتهُم سَلالِمُه
- ٣فَأَصبَحَ مَن تَحمي رُمَيلَةُ وَاِبنُهامُباحاً حِماهُ مُستَحَلّاً مَحارِمُه
- ٤وَمِثلُكَ قَد أَبطَرتُهُ قَدرَ ذَرعِهِإِذا نَظَرَ الأَقوامُ كَيفَ أُراجِمُه
- ٥فَمَن يَزدَجِر طَيرَ اليَمينِ فَإِنَّماجَرَت لِاِبنِ مَسعودٍ يَزيدَ أَشائِمُه
- ٦تَسَمَّع وَأَنصِت يا يَزيدُ مَقالَتيوَهَل أَنتَ إِن أَفهَمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه
- ٧أُنَبِّئكَ ما قَد يَعلَمُ الناسُ كُلُّهُموَما جاهِلٌ شَيئاً كَمَن هُوَ عالِمُه
- ٨أَلَم تَرَ أَنّا نَحنُ أَفضَلُ مِنكُمُقَديماً كَما خَيرُ الجَناحِ قَوادِمُه
- ٩وَما زالَ باني العِزِّ مِنّا وَبَيتُهُوَفي الناسِ باني بَيتِ عِزٍّ وَهادِمُه
- ١٠قَديماً وَرِثناهُ عَلى عَهدِ تُبَّعٍطِوالاً سَواريهِ شِداداً دَعائِمُه
- ١١وَكَم مِن أَسيرٍ قَد فَكَكنا وَمِن دَمٍحَمَلنا إِذا ما ضاجَ بِالثِقلِ غارِمُه
- ١٢بَني نَهشَلٍ لَن تُدرِكوا بِسِبابِكُمنَوافِذَ قَولي حَيثُ غَبَّت عَوارِمُه
- ١٣مَتى تَكُ ضَيفَ النَهشَلِيَّ إِذا شَتاتَجِد ناقِصَ المِقرى خَبيثاً مَطاعِمُه
- ١٤أَلَم تَعلَما يا اِبنَي رِقاشٍ بِأَنَّنيإِذا اِختارَ حَربي مِثلُكُم لا أُسالِمُه