قصائد

لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١لَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍغَروراً كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُه
  2. ٢فَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوابِمَهواةِ نيقٍ أَسلَمَتهُم سَلالِمُه
  3. ٣فَأَصبَحَ مَن تَحمي رُمَيلَةُ وَاِبنُهامُباحاً حِماهُ مُستَحَلّاً مَحارِمُه
  4. ٤وَمِثلُكَ قَد أَبطَرتُهُ قَدرَ ذَرعِهِإِذا نَظَرَ الأَقوامُ كَيفَ أُراجِمُه
  5. ٥فَمَن يَزدَجِر طَيرَ اليَمينِ فَإِنَّماجَرَت لِاِبنِ مَسعودٍ يَزيدَ أَشائِمُه
  6. ٦تَسَمَّع وَأَنصِت يا يَزيدُ مَقالَتيوَهَل أَنتَ إِن أَفهَمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه
  7. ٧أُنَبِّئكَ ما قَد يَعلَمُ الناسُ كُلُّهُموَما جاهِلٌ شَيئاً كَمَن هُوَ عالِمُه
  8. ٨أَلَم تَرَ أَنّا نَحنُ أَفضَلُ مِنكُمُقَديماً كَما خَيرُ الجَناحِ قَوادِمُه
  9. ٩وَما زالَ باني العِزِّ مِنّا وَبَيتُهُوَفي الناسِ باني بَيتِ عِزٍّ وَهادِمُه
  10. ١٠قَديماً وَرِثناهُ عَلى عَهدِ تُبَّعٍطِوالاً سَواريهِ شِداداً دَعائِمُه
  11. ١١وَكَم مِن أَسيرٍ قَد فَكَكنا وَمِن دَمٍحَمَلنا إِذا ما ضاجَ بِالثِقلِ غارِمُه
  12. ١٢بَني نَهشَلٍ لَن تُدرِكوا بِسِبابِكُمنَوافِذَ قَولي حَيثُ غَبَّت عَوارِمُه
  13. ١٣مَتى تَكُ ضَيفَ النَهشَلِيَّ إِذا شَتاتَجِد ناقِصَ المِقرى خَبيثاً مَطاعِمُه
  14. ١٤أَلَم تَعلَما يا اِبنَي رِقاشٍ بِأَنَّنيإِذا اِختارَ حَربي مِثلُكُم لا أُسالِمُه