ألم تر للدنيا وسوء صنيعها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالتاء
- ١أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِهاوَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
- ٢تَخالَفَ بِرساها فَبِرسٌ بِهامَةٍأُقِرَّ وَبِرسٌ يُذهِبُ القُرَّ نابِتُ
- ٣مُصَلٍّ وَدَهرِيٌّ وَغاوٍ وَناسِكٌوَأَزهَرُ مَكبوتٌ وَأَسوَدُ كابِتُ
- ٤أَيَنَحَلُّ سَبتٌ يَعقِدُ الحَظَّ يَوُمهُفَيَنجَحَ ساعٍ أَم هُوَ الدَهرُ سابِتُ