قصائد

ألا إن الظباء لفي غرور

أبو العلاء المعريعباسيالوافرهجاءالجيم

  1. ١أَلا إِنَّ الظِباءَ لَفي غُرورٍتُرَجّي الخُلدَ بَعدَ لُيوثِ تَرجِ
  2. ٢وَأَشرَفُ مَن تَرى في الأَرضِ قَدراًيَعيشُ الدَهرَ عَبدَ فَمٍ وَفَرجِ
  3. ٣وَحُبُّ الأَنفُسِ الدُنِّيا غُرورٌأَقامَ الناسَ في هَرجٍ وَمَرجِ
  4. ٤وَإِنَّ العِزَّ في رُمحٍ وَتُرسٍلِأَظهَرُ مِنهُ في قَلَمٍ وَدَرجِ
  5. ٥وَما أَختارُ أَنّي المَلكُ يُجبىإِلَيَّ المالُ مِن مَكسٍ وَخَرجِ
  6. ٦فَدَع إِلفَيكَ مِن عَرَبٍ وَعُجمٍإِلى حِلفَيكَ مِن قَتَبٍ وَسَرجِ
  7. ٧سِراجُكَ في الدُجُنَّةِ عَينُ ضارٍوَإِلّا فَالكَواكِبُ خَيرُ سُرجِ
  8. ٨مَتّى كَشَّفتَ أَخلاقَ البَراياتَجِد ما شِئتَ مِن ظُلمٍ وَحِرجِ
  9. ٩ضَغائِنُ لَمّ تَزَل مِن قِبَلِ نوحٍعَلى ما هانَ مِن فِزرٍ وَعَرجِ
  10. ١٠فَجَّرَت قَتلَ هابِلٍ أَخوهُوَأَلقَت بَينَ مُعتَزَلٍ وَمُرجي
  11. ١١وَخانَت وِدَّ لُقمانٍ لُقَيماًلَيالِيَ حَرَّفَت سَمُراً بِشَرجِ
  12. ١٢فَدارِ مَعيشَةً وَاِحمَل أَذاةًلِمَن صاحَبتَ مِن حَوصٍ وَبُرجِ
  13. ١٣فَإِنَّ الأُسدَ تَتبَعُها ذِئابٌوَغِربانٌ فَمِن عُوَرٍ وَعُرَجِ
  14. ١٤مَسيرُكَ في البِلادِ أَقَلُّ رُزءاًمَعَ الفِئَتَينِ مِن قُمَرٍ وَخُرجِ
  15. ١٥وَكَم خَدَعَت هِزَبراً كانَ جَبراًمِنَ الأَملاكِ ذاتُ حُلىً وَدَرجِ