تيمم فجا واحدا كل راكب
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالجيم
- ١تَيَمَّمَ فَجّاً واحِداً كُلُّ راكِبِوَلا بُدَّ أَنّي سالِكٌ ذَلِكَ الفَجّا
- ٢وَسَيّانِ أُمٌ بَرَّةٌ وَحَمامَةٌغَذَت وَلَداً في مَهدِهِ وَغَذَت بَجّا
- ٣فَلا تَبكُرَن يَوماً بِكَفِّكَ مُديَةٌلِتُهلِكَ فَرخاً في مَواطِنِهِ دَجّا
- ٤تَلَفَّتَ في دُنياهُ سابِحُ غَمرَةٍإِلى السَيفِ لَهَفاً بَعدَ ما وَسِطَ اللُجا
- ٥وَرَجّى أُموراً لَم تَكُن بِقَريبَةٍإِلَيهِ فَخَطَّتهُ الحَوادِثُ ما رَجّى
- ٦يُرَجّي مَعاشاً مَن لَهُ بِدَوامِهِوَهَل يَترُكُ الدَهرُ الفَقيرَ وَما رَجّى
- ٧فَلا تَبتَئِس لِلرِزّقِ إِن بَضَّ فاتِراًوَلا تَغتَبِط إِن جاشَ رِزقُكَ أَو ثَجّا
- ٨أَعُوّامَ بَحرٍ إِن أُصِبتُم فَهَيِّنٌوَإِن تَخلَصوا فَاللَهُ رَبُّكُمُ نَجّى
- ٩ضَلِلتُم فَهَل مِن كَوكَبٍ يُهتَدى بِهِفَقَد طالَ ما جَنَّ الظَلامُ وَما دَجّى
- ١٠فَلا تَأمَنوا المَرءَ التَقِيَّ عَلى الَّتيتَسوءُ وَإِن زارَ المَساجِدَ أَو حَجّا
- ١١وَلا تَقبَلوا مِن كاذِبٍ مُتَسَوِّقٍتَحَيَّلَ في نَصرِ المَذاهِبِ وَاِحتَجّا
- ١٢فَذَلِكَ غاوي الصَدرِ قَلبي كَقَلبُهُمَتّى مَلَأَ التَذكيرُ مِسمَعَهُ مَجّا
- ١٣وَإِنَّ لِأَجسامِ الأَنامِ غَرائِزاًإِذا حَرَّكَت لِلشَرِّ طالِبَهُ لَجّا
- ١٤فَلا آسَ لِلدُنِّيا إِذا هِيَ زايَلَتفَما كُنتُ فيها لا سِناناً وَلا زُجّا
- ١٥وَلَقَد خُلِقَت عَوجاءَ مِثلَ هِلالِهايَكونُ وَإِيّاها القِيامَةَ مُعَوِّجا
- ١٦سِواءٌ عَلى النَفسِ الخَبيثِ ضَميرُهاأَمَكَّةَ زارَت لِلمَناسِكِ أَو وَجّا
- ١٧فَبِالطائِفِ الراحُ الكُمَيتُ سَلافَةًإِذا ما تَمَشَّت في حَشا وادِعٍ أَجّا
- ١٨فَكَم مِن قَتيلٍ غادَرَت وَمُكَلَّمٍعَلى أَلَمٍ غِبَّ القَتيلِ الَّذي شُجّا
- ١٩مُشَعشَعَةٌ لَو خالَطَت وَهُوَ عاقِلٌثَبيراً تَداعى بِالجَهالَةِ وَاِرتَجّا
- ٢٠رَأَيتُ الفَتى كَالعَودِ يَرتِعُ مَرَّةًوَإِن مَسَّت الأَعباؤ كاهِلَهُ ضَجّا