قصائد

كأنني راكب اللج الذي عصفت

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالجيم

  1. ١كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَترِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ
  2. ٢وَفي طِباعِكَ زَيغٌ وَالهِلالُ عَلىسُمُوِّهِ حِلفُ تَقويسٍ وَتَعويجِ
  3. ٣فَزِن مِنَ الوَزنِ لَفظاً حينَ تُرسِلُهوَزِن مِنَ الزَينِ إِعطاءً بِتَرويجِ
  4. ٤وَاِنظُر إِلى نَفسِكَ اللَومى بِمَنظَرِهاوَلَو غَدَوتَ أَخا مُلكٍ وَتَتويجِ
  5. ٥وَاِطلُب لِبِنتِكَ زَوجاً كَي يُراعيهاوَخَوِّفِ اِبنَكَ مِن نَسلٍ وَتَزويجِ
  6. ٦ما اليَسرُ كَالعُدمِ في الأَحكامِ بَل شَحَطَتحالُ المَياسيرِ عَن حالِ المَحاوِجِ