لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته

أبو العلاء المعريعباسيالطويلرثاءالجيم

حجم الخط
  1. لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُفَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ
  2. وَقَد يُرزَقُ المَجدودُ أَقواتَ أُمَّةٍوَيُحرَمُ قوتاً واحِدٌ وَهوَ أَحوَجُ
  3. وَلَو كانَت الدُنِّيا عَروساً وَجَدتُهابِما قَتَلَت أَزواجَها لا تُزَوَّجُ
  4. فَعُج يَدَكَ اليُمنى لِتَشرَبَ طاهِراًفَقَد عِيَفَ لِلشُربِ الإِناءُ المُعَوَّجُ
  5. عَلى سَفَرٍ هَذا الأَنامُ فَخَلِّنالِأَبعَدِ بَينَ واقِعٍ نَتَحَوَّجُ
  6. وَلا تَعجَبَن مَن سالَمَ إِنَّ سالِماًأَخو غَمرَةٍ في زاخِرٍ يَتَمَوَّجُ
  7. وَهَل هُوَ إِلّا رائِدٌ لِعَشيرَةٍيُلاحِظُ بَرقاً في الدُجى يَتَبَوَّجُ
  8. وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لاقى مِنَ الأَذىكَما كانَ لاقى خامِدٌ وَمُتَوَجُّ
  9. إِذا وُقِيَ الإِنسانُ لَم يَخشَ حادِثاًوَإِن قيلَ هَجّامٌ عَلى الحَربِ أَهوَجُ
  10. وَإِن بَلَغَ المِقدارُ لَم يَنجُ سابِحٌوَلَو أَنَّهُ في كُبَةِ الخَيلِ أَعوَجُ
  11. فَلا تَشهِرنَ سَيفاً لِتَطلُبَ دَولَةًفَأَفضَلُ ما نِلتَ اليَسيرُ المُرَوَّجُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها