قصائد

ما يحسن المرء غير الغش والحسد

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال

  1. ١ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِوَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
  2. ٢لا خَيرَ في الناسِ إِن أَلقوا سِيادَتَهُمإِلَيكَ طَوعاً فَخالِفهُم وَلا تَسُدِ
  3. ٣فَلَيسَ يَرضَونَ عَن والٍ وَلا مَلِكٍوَلَو أَتَوا بِالأَماني في قُوى مَسَدِ
  4. ٤جَاوُوا الفَخارَ بِأَموالٍ لَهُم نُفُقٍوَلَم يَجيئوا بِأَخلاقٍ لَهُم كُسُدِ
  5. ٥وَإِن تَكُن هَذِهِ الأَرواحُ خالِصَةًفَهُنَّ يَفسُدنَ في أَرواحِنا الفُسُدِ
  6. ٦وَقَد رَأَينا كَثيراً بَينَنا جَسَدابِغَيرِ رَوحٍ فَهَل رَوحٌ بِلا جَسَدِ
  7. ٧تَطَهَّرَت بِنَبيذِ التَمرِ طائِفَةٌوَقَد أَجازوا طُهوراً بِالدَمِ الجَسَدِ
  8. ٨فَالحَمدُ لِلَّهِ ما نَفسي بِساميَّةٍوَلا بَناني عَلى أَيدي العُفاةِ سَدِ