ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
- ١ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِوَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
- ٢لا خَيرَ في الناسِ إِن أَلقوا سِيادَتَهُمإِلَيكَ طَوعاً فَخالِفهُم وَلا تَسُدِ
- ٣فَلَيسَ يَرضَونَ عَن والٍ وَلا مَلِكٍوَلَو أَتَوا بِالأَماني في قُوى مَسَدِ
- ٤جَاوُوا الفَخارَ بِأَموالٍ لَهُم نُفُقٍوَلَم يَجيئوا بِأَخلاقٍ لَهُم كُسُدِ
- ٥وَإِن تَكُن هَذِهِ الأَرواحُ خالِصَةًفَهُنَّ يَفسُدنَ في أَرواحِنا الفُسُدِ
- ٦وَقَد رَأَينا كَثيراً بَينَنا جَسَدابِغَيرِ رَوحٍ فَهَل رَوحٌ بِلا جَسَدِ
- ٧تَطَهَّرَت بِنَبيذِ التَمرِ طائِفَةٌوَقَد أَجازوا طُهوراً بِالدَمِ الجَسَدِ
- ٨فَالحَمدُ لِلَّهِ ما نَفسي بِساميَّةٍوَلا بَناني عَلى أَيدي العُفاةِ سَدِ