ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعريعباسيالطويلهجاءالتاء
- ١أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍفَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
- ٢وَلا تَتبَعوا الشَيطانَ في خُطُواتِهِفَكَم فيكُمُ مِن تابِعِ الخُطُواتِ
- ٣عَمَدتُم لِرَأيِ المَثنَوِيَّةِ بَعدَماجَرَت لَذَّةُ التَوحيدِ في اللَهَواتِ
- ٤وَمِن دونِ ما أَبدَيتُمُ خُضِبَ القَناوَمارَ نَجيعُ الخَيلِ في الهَبَواتِ
- ٥فَما اِستَحسَنَت هَذي البَهائِمُ فِعلَكُممِنَ الغَيِّ في الأُمّاتِ وَالحَمَواتِ
- ٦وَأَيسَرُ ما حَلَلتُمُ نَحرَ دارِعٍيَعُمُّكُمُ بِالسُكرِ وَالنَشَواتِ
- ٧جَعَلتُم عَلِيّاً جُنَّةً وَهوَ لَم يَزَليُعاقِبُ مِن خَمرٍ عَلى حُسُواتِ
- ٨سَأَلنا مَجوساً عَن حَقيقَةِ دينِهافَقالَت نَعَم لا نَنكِحُ الأَخَواتِ
- ٩وَذَلِكَ في أَصلِ التَمَجُّسِ جائِزٌوَلَكِن عَدَدناهُ مِنَ الهَفَواتِ
- ١٠وَنَأبى فَظيعاتِ الأُمورِ وَنَبتَغيسُجوداً لِنورِ الشَمسِ في الغَدَواتِ
- ١١وَأَعذَرُ مِن نُسوانِكُم في اِحتِمالِهافُضوحَ الرَزايا آتُنُ الفَلَواتِ
- ١٢فَلا تَجعَلوا فيها الغَوِيَّ مُسَلَّطاًكَما سُلِّطَ البازي عَلى القَطَواتِ
- ١٣تَهاوَنتُمُ بِالذِكرِ لَمّا أَتاكُمُوَلَم تَحفِلوا بِالصَومِ وَالصَلَواتِ
- ١٤رَجَوتُم إِماماً في القِرانِ مُضَلَّلاًفَلَمّا مَضى قُلتُم إِلى سَنَواتِ
- ١٥كَذاكَ بَنو حَوّاءَ بَرٌّ وَفاجِرٌوَلا بُدَّ لِلأَيّامِ مِن هَنَواتِ