قصائد

ألا تتفقون الله رهط مسلم

أبو العلاء المعريعباسيالطويلهجاءالتاء

  1. ١أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍفَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
  2. ٢وَلا تَتبَعوا الشَيطانَ في خُطُواتِهِفَكَم فيكُمُ مِن تابِعِ الخُطُواتِ
  3. ٣عَمَدتُم لِرَأيِ المَثنَوِيَّةِ بَعدَماجَرَت لَذَّةُ التَوحيدِ في اللَهَواتِ
  4. ٤وَمِن دونِ ما أَبدَيتُمُ خُضِبَ القَناوَمارَ نَجيعُ الخَيلِ في الهَبَواتِ
  5. ٥فَما اِستَحسَنَت هَذي البَهائِمُ فِعلَكُممِنَ الغَيِّ في الأُمّاتِ وَالحَمَواتِ
  6. ٦وَأَيسَرُ ما حَلَلتُمُ نَحرَ دارِعٍيَعُمُّكُمُ بِالسُكرِ وَالنَشَواتِ
  7. ٧جَعَلتُم عَلِيّاً جُنَّةً وَهوَ لَم يَزَليُعاقِبُ مِن خَمرٍ عَلى حُسُواتِ
  8. ٨سَأَلنا مَجوساً عَن حَقيقَةِ دينِهافَقالَت نَعَم لا نَنكِحُ الأَخَواتِ
  9. ٩وَذَلِكَ في أَصلِ التَمَجُّسِ جائِزٌوَلَكِن عَدَدناهُ مِنَ الهَفَواتِ
  10. ١٠وَنَأبى فَظيعاتِ الأُمورِ وَنَبتَغيسُجوداً لِنورِ الشَمسِ في الغَدَواتِ
  11. ١١وَأَعذَرُ مِن نُسوانِكُم في اِحتِمالِهافُضوحَ الرَزايا آتُنُ الفَلَواتِ
  12. ١٢فَلا تَجعَلوا فيها الغَوِيَّ مُسَلَّطاًكَما سُلِّطَ البازي عَلى القَطَواتِ
  13. ١٣تَهاوَنتُمُ بِالذِكرِ لَمّا أَتاكُمُوَلَم تَحفِلوا بِالصَومِ وَالصَلَواتِ
  14. ١٤رَجَوتُم إِماماً في القِرانِ مُضَلَّلاًفَلَمّا مَضى قُلتُم إِلى سَنَواتِ
  15. ١٥كَذاكَ بَنو حَوّاءَ بَرٌّ وَفاجِرٌوَلا بُدَّ لِلأَيّامِ مِن هَنَواتِ