راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالتاء
حجم الخط
- راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَماراعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِ
- كَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةًمِن لَيلَةٍ قَد أَجَدّا في المُساعاةِ
- وَأُمُّكَ السوءُ لَم تَحفَظكَ في سَبَبٍلا بَل أَضاعَتكَ أَصنافَ الإِضاعاتِ
- تَبني المَنازِلَ أَعمارٌ مُهَدَّمَةٌمِنَ الزَمانِ بِأَنفاسٍ وَساعاتِ
- إِن شِئتَ إِبليسَ أَن تَلقاهُ مُنصَلِتاًبِالسَيفِ يَضرِبُ فَاِعمِد لِلجَماعاتِ
- تَجِدهُمُ في أَقاويلٍ مُخالِفَةٍوَجهَ الصَوابِ وَأَسرارٍ مُذاعاتِ
- يُباكِرونَ بِأَلبابٍ وَإِن خَلُصَتمَعصِيَّةٍ وَبِأَهواءٍ مُطاعاتِ
- قالوا وَقُلنا دَعاوٍ ما تُفيدُ لَناإِلّا الأَذى وَاِختِصاماً في المُداعاةِ
- تَكَسَّبَ الناسُ بِالأَجسامِ فَاِمتَهَنواأَرواحَهُم بِالرَزايا في الصِناعاتِ
- وَحاوَلوا الرِزقَ بِالأَفواهِ فَاِجتَهَدوافي جَذبِ نَفعٍ بِنَظمٍ أَو سِجاعاتِ