راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالتاء
- ١راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَماراعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِ
- ٢كَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةًمِن لَيلَةٍ قَد أَجَدّا في المُساعاةِ
- ٣وَأُمُّكَ السوءُ لَم تَحفَظكَ في سَبَبٍلا بَل أَضاعَتكَ أَصنافَ الإِضاعاتِ
- ٤تَبني المَنازِلَ أَعمارٌ مُهَدَّمَةٌمِنَ الزَمانِ بِأَنفاسٍ وَساعاتِ
- ٥إِن شِئتَ إِبليسَ أَن تَلقاهُ مُنصَلِتاًبِالسَيفِ يَضرِبُ فَاِعمِد لِلجَماعاتِ
- ٦تَجِدهُمُ في أَقاويلٍ مُخالِفَةٍوَجهَ الصَوابِ وَأَسرارٍ مُذاعاتِ
- ٧يُباكِرونَ بِأَلبابٍ وَإِن خَلُصَتمَعصِيَّةٍ وَبِأَهواءٍ مُطاعاتِ
- ٨قالوا وَقُلنا دَعاوٍ ما تُفيدُ لَناإِلّا الأَذى وَاِختِصاماً في المُداعاةِ
- ٩تَكَسَّبَ الناسُ بِالأَجسامِ فَاِمتَهَنواأَرواحَهُم بِالرَزايا في الصِناعاتِ
- ١٠وَحاوَلوا الرِزقَ بِالأَفواهِ فَاِجتَهَدوافي جَذبِ نَفعٍ بِنَظمٍ أَو سِجاعاتِ