قصائد

راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالتاء

  1. ١راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَماراعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِ
  2. ٢كَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةًمِن لَيلَةٍ قَد أَجَدّا في المُساعاةِ
  3. ٣وَأُمُّكَ السوءُ لَم تَحفَظكَ في سَبَبٍلا بَل أَضاعَتكَ أَصنافَ الإِضاعاتِ
  4. ٤تَبني المَنازِلَ أَعمارٌ مُهَدَّمَةٌمِنَ الزَمانِ بِأَنفاسٍ وَساعاتِ
  5. ٥إِن شِئتَ إِبليسَ أَن تَلقاهُ مُنصَلِتاًبِالسَيفِ يَضرِبُ فَاِعمِد لِلجَماعاتِ
  6. ٦تَجِدهُمُ في أَقاويلٍ مُخالِفَةٍوَجهَ الصَوابِ وَأَسرارٍ مُذاعاتِ
  7. ٧يُباكِرونَ بِأَلبابٍ وَإِن خَلُصَتمَعصِيَّةٍ وَبِأَهواءٍ مُطاعاتِ
  8. ٨قالوا وَقُلنا دَعاوٍ ما تُفيدُ لَناإِلّا الأَذى وَاِختِصاماً في المُداعاةِ
  9. ٩تَكَسَّبَ الناسُ بِالأَجسامِ فَاِمتَهَنواأَرواحَهُم بِالرَزايا في الصِناعاتِ
  10. ١٠وَحاوَلوا الرِزقَ بِالأَفواهِ فَاِجتَهَدوافي جَذبِ نَفعٍ بِنَظمٍ أَو سِجاعاتِ