ألما على أطلال سعدى نسلم
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
- ٢وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّماعَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ
- ٣يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَتلَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
- ٤فَقُلتُ لَهُم لا تَعذُلوني فَإِنَّهامَنازِلُ كانَت مِن نَوارَ بِمَعلَمِ
- ٥أَتاني مِنَ الأَنباءِ بَعدَ الَّذي مَضىلِشَيبانَ مِن عادِيِّ مَجدٍ مُقَدَّمِ
- ٦غَداةَ قَرَوا كِسرى وَحَدَّ جُنودِهِبِبَطحاءِ ذي قارٍ قِرىً لَم يُعَتَّمِ
- ٧أَباحوا حِمىً قَد كانَ قِدماً مُحَرَّماًفَأَضحى عَلى شَيبانَ غَيرَ مُحَرَّمِ
- ٨مِنِ اِبنَي نِزارٍ وَاليَمانَينَ بَعدَهُمأَيادي سَبا وَالعَقلُ لِلمُتَفَهِّمِ
- ٩فَخُصَّت بِهِ شَيبانُ مِن دونِ قَومِهاعَلى راضِياتٍ مِن أُنوفٍ وَرُغَّمِ
- ١٠فَصارَت لِذُهلٍ دونَ شَيبانَ إِنَّهُمذَوُو العِزِّ عِندَ المُنتَمى وَالتَكَرُّمِ
- ١١فَآلَت لِحَمّامٍ فَفازوا بِصَفوِهاوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَكارَمِ يُعظَمِ
- ١٢فَأَبلِغ أَبا عَبدِ المَليكِ رِسالَةًيَمينَ وَفاءٍ لَم تَنَطَّف بِمَأثَمِ
- ١٣سَتَأتيكَ مِنّي كُلَّ عامٍ قَصيدَةٌمُحَبَّرَةٌ نوفيكَها كُلَّ مَوسِمِ
- ١٤فَهَذي ثَلاثٌ قَد أَتَتكَ وَبَعدَهاقَصائِدَ إِلّا أودِ لا تَتَصَرَّمِ
- ١٥جَزاءً بِما أَولَيتَني إِذ حَبَوتَنيبِجابِيَةِ الجَولانِ ذاتِ المُخَرَّمِ
- ١٦وَإِن أَكُ قَد عاتَبتُ بَكراً فَإِنَّنيرَهينٌ لِبَكرٍ بِالرِضا وَالتَكَرُّمِ