قصائد

ألما على أطلال سعدى نسلم

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِدَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ
  2. ٢وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّماعَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ
  3. ٣يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَتلَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
  4. ٤فَقُلتُ لَهُم لا تَعذُلوني فَإِنَّهامَنازِلُ كانَت مِن نَوارَ بِمَعلَمِ
  5. ٥أَتاني مِنَ الأَنباءِ بَعدَ الَّذي مَضىلِشَيبانَ مِن عادِيِّ مَجدٍ مُقَدَّمِ
  6. ٦غَداةَ قَرَوا كِسرى وَحَدَّ جُنودِهِبِبَطحاءِ ذي قارٍ قِرىً لَم يُعَتَّمِ
  7. ٧أَباحوا حِمىً قَد كانَ قِدماً مُحَرَّماًفَأَضحى عَلى شَيبانَ غَيرَ مُحَرَّمِ
  8. ٨مِنِ اِبنَي نِزارٍ وَاليَمانَينَ بَعدَهُمأَيادي سَبا وَالعَقلُ لِلمُتَفَهِّمِ
  9. ٩فَخُصَّت بِهِ شَيبانُ مِن دونِ قَومِهاعَلى راضِياتٍ مِن أُنوفٍ وَرُغَّمِ
  10. ١٠فَصارَت لِذُهلٍ دونَ شَيبانَ إِنَّهُمذَوُو العِزِّ عِندَ المُنتَمى وَالتَكَرُّمِ
  11. ١١فَآلَت لِحَمّامٍ فَفازوا بِصَفوِهاوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَكارَمِ يُعظَمِ
  12. ١٢فَأَبلِغ أَبا عَبدِ المَليكِ رِسالَةًيَمينَ وَفاءٍ لَم تَنَطَّف بِمَأثَمِ
  13. ١٣سَتَأتيكَ مِنّي كُلَّ عامٍ قَصيدَةٌمُحَبَّرَةٌ نوفيكَها كُلَّ مَوسِمِ
  14. ١٤فَهَذي ثَلاثٌ قَد أَتَتكَ وَبَعدَهاقَصائِدَ إِلّا أودِ لا تَتَصَرَّمِ
  15. ١٥جَزاءً بِما أَولَيتَني إِذ حَبَوتَنيبِجابِيَةِ الجَولانِ ذاتِ المُخَرَّمِ
  16. ١٦وَإِن أَكُ قَد عاتَبتُ بَكراً فَإِنَّنيرَهينٌ لِبَكرٍ بِالرِضا وَالتَكَرُّمِ