متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةًفَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
- ٢أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِمبِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
- ٣فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌبِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
- ٤وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍيَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
- ٥أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُمثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
- ٦وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُإِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
- ٧وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّنيهَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
- ٨عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنىوَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ