متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةًفَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
- أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِمبِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
- فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌبِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
- وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍيَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
- أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُمثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
- وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُإِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
- وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّنيهَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
- عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنىوَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ