يمر بك الزمن الدغفلي
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالتاء
حجم الخط
- يَمُرُّ بِكَ الزَمَنُ الدَغفَلِيُّوَكَم فيهِ مِن رَجُلٍ أَسنَتا
- فَلا تَسأَلِ المَرءَ عَن سِنِّهِوَلا مالِهِ وَاِخشَ أَن تُعنَتا
- وَلا تَبغِيَن لَمحَةً في الحَياةِإِلى جارَتَيكَ إِذا كَنَّتا
- فَلَولا مَخافَةُ جَنِّ الشَبابِوَسوءِ الغَريزَةِ ما جُنَّتا
- وَحَسبُكَ مِن مُخزَياتِ الفِعالِما شَكَتا مِنكَ أَو ظَنَّتا
- طَرِبتُ لِقُمرِيَّتَي مَربَعٍعَلى غُصُنَي ضالَةٍ غَنَّتا
- بَدَت لَهُما زَهَراتُ الرَبيعِفَأَحسَنَتا القَولَ وَاِفتَنَّتا
- وَتَعذِرُ نَفسَكَ عِندَ الحَنينِوَتَعذُلُ نَفسَكَ أَن حَنَّتا