قصائد

توخ بهجر أم ليلى فإنها

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء

  1. ١تَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّهاعَجوزٌ أَضَلَّت حَيَّ طَسمٍ وَمارِبِ
  2. ٢دَبيبُ نِمالٍ عَن عُقارٍ تَخالُهابِجِسمِكَ شَرٌّ مِن دَبيبِ العَقارِبِ
  3. ٣وَلَو أَنَّها كَالماءِ طِلقٌ لَأَوجَبَتقِلاها أَصيلاتُ النُهى وَالتَجارِبِ
  4. ٤تُحَيّي وُجوهَ الشَربِ فِعلَ مُسالِمٍيُضاحِكُهُ وَالكَيدُ كَيدُ مُحارِبِ
  5. ٥إِذا قُتِلَت خافَ الرَشادُ جِنايَةًفَكانَ مِنَ الفِتيانِ أَوَّلَ هارِبِ
  6. ٦عَدُوَّةُ لُبٍّ سَلَّتِ السَيفَ وَاِعتَلَتبِهِ القَومَ إِلّا أَنَّها لَم تُضارِبِ
  7. ٧وَما شامَتِ الهِندِيَّ في الكَفِّ عَنوَةًوَلَكِن ثَنَتهُ في أَنامِلَ ضارِبِ
  8. ٨فَلَو كانَ سَرحُ العَقلِ أَذوادَ عامِرٍرَمَت كُلَّ ذَودٍ مِن سَفاهٍ بِخارِبِ
  9. ٩فَما أَبعَدَت إِلّا أَجَلَّ مُقارِنٍوَلا بَلَّغَت إِلّا خَسيسَ المَآرِبِ
  10. ١٠تُعَرّي الفَتى مِن ثَوبِهِ وَهوَ غافِلٌوَتوقِعُ حَربَ الدَهرِ بَينَ الأَقارِبِ
  11. ١١تَأَلّى الحِجى وَاِستَشهَدَ السِكرَ أَنَّهاذَميمَةُ غِبٍّ لا تَحِلُّ لِشارِبِ