لو اتبعوني ويحهم لهديتهم
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- لَو اِتَّبَعوني وَيحَهُم لَهَدَيتُهُمإِلى الحَقِّ أَو نَهجٍ لِذاكَ مُقارِبِ
- فَقَد عِشتُ حَتّى مَلَّني وَمَلَلتُهُزَماني وَناجَتني عُيونُ التَجارُبِ
- إِذا حانَ وَقتي فَالمُثَقَّفُ طاعِنيبِغَيرِ مُعينٍ وَالمُهَنَّدُ ضارِبي
- وَإِنّا مِنَ الغَبراءِ فَوقَ مَطِيَّةٍمُذَلَّلَةٍ ما أَمكَنَت يَدَ خارِبِ
- فَمَن لي بِأَرضٍ رَحبَةٍ لا يَحِلُّهاسِوايَ تُضاهِيَ دارَةَ المُتَقارِبِ
- فَما لِلفَتى إِلّا اِنفِرادٌ وَوَحدَةٌإِذا هُوَ لَم يُرزَق بُلوغَ المَآرِبِ
- فَحارِب وَسالِم إِن أَرَدتَ فَإِنَّماأَخو السِلمِ في الأَيّامِ مِثلُ مُحارِبِ