قصائد

إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١إِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماًفَأَنتَ بِظُلمٍ عِندَ غَيرِيَ عائِبي
  2. ٢عَرَفتُكَ فَاِعلَم إِن ذَمَمتَ خَلائِقيوَرابَكَ بَعضي أَنَّ كُلَّكَ رائِبي
  3. ٣فَأَينَ الَّذي في التُربِ يُدفَنُ شَخصُهُوَأَسرارُهُ مَدفونَةٌ في التَرائِبِ
  4. ٤يَظُنُّ نَبيهٌ غائِباً مِثلَ شاهِدٍوَخامِلُ قَومٍ شاهِداً مِثلَ غائِبِ
  5. ٥وَقَد يورَثُ المالَ البَعيدَ مُضَلَّلٌمِنَ الناسِ يَأبى وَضعَهُ في القَرائِبِ
  6. ٦وَإِنَّ بَني حَوّاءَ زورٌ عَنِ الهُدىوَلَو ضُرِبوا بِالسَيفِ ضَربَ الغَرائِبِ
  7. ٧وَمِن حُبِّ دُنياهُم رَمَوا في وَغاهُمُبَغيضَ المَنايا بِالنُفوسِ الحَبائِبِ
  8. ٨وَكَم غَوَّروا في مَورِدٍ وَتَظَمُّؤٍعُيونَ رَكيٍّ أَو عُيونَ رَكائِبِ
  9. ٩وَأَسرَوا عَلى الخَيلِ العِتاقِ وَأَصمَتوانَواطِقَها إِلّا تَحَمحُمَ هائِبِ
  10. ١٠وَشُدَّ لِسانُ الطِرفِ خَوفَ صَهيلِهِفَقَد أَلجَموا أَفواهَها بِالسَبائِبِ
  11. ١١وَغَرَّهُمُ صُبحُ الوُجوهِ وَفَوقَهُجَوامِدُ لَيلٍ سُمِّيَت بِالذَوائِبِ
  12. ١٢غَرائِزُ في شيبٍ وَمُردٍ بِمَشرِقٍوَغَربٍ جَرَت مَجرى الصَبا وَالجَنائِبِ
  13. ١٣أَرادَت لَها خُضرُ المَضارِبِ وَالظُبىجَلاءً فَلَم تَبَيَّضَّ سودُ الضَرائِبِ
  14. ١٤يَقولُ الفَتى أُخلِصتُ غَيّاً وَلَم أَرُحوَشائِبُ فَودَي بِالتَوَرُّعِ شائِبي