إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١إِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماًفَأَنتَ بِظُلمٍ عِندَ غَيرِيَ عائِبي
- ٢عَرَفتُكَ فَاِعلَم إِن ذَمَمتَ خَلائِقيوَرابَكَ بَعضي أَنَّ كُلَّكَ رائِبي
- ٣فَأَينَ الَّذي في التُربِ يُدفَنُ شَخصُهُوَأَسرارُهُ مَدفونَةٌ في التَرائِبِ
- ٤يَظُنُّ نَبيهٌ غائِباً مِثلَ شاهِدٍوَخامِلُ قَومٍ شاهِداً مِثلَ غائِبِ
- ٥وَقَد يورَثُ المالَ البَعيدَ مُضَلَّلٌمِنَ الناسِ يَأبى وَضعَهُ في القَرائِبِ
- ٦وَإِنَّ بَني حَوّاءَ زورٌ عَنِ الهُدىوَلَو ضُرِبوا بِالسَيفِ ضَربَ الغَرائِبِ
- ٧وَمِن حُبِّ دُنياهُم رَمَوا في وَغاهُمُبَغيضَ المَنايا بِالنُفوسِ الحَبائِبِ
- ٨وَكَم غَوَّروا في مَورِدٍ وَتَظَمُّؤٍعُيونَ رَكيٍّ أَو عُيونَ رَكائِبِ
- ٩وَأَسرَوا عَلى الخَيلِ العِتاقِ وَأَصمَتوانَواطِقَها إِلّا تَحَمحُمَ هائِبِ
- ١٠وَشُدَّ لِسانُ الطِرفِ خَوفَ صَهيلِهِفَقَد أَلجَموا أَفواهَها بِالسَبائِبِ
- ١١وَغَرَّهُمُ صُبحُ الوُجوهِ وَفَوقَهُجَوامِدُ لَيلٍ سُمِّيَت بِالذَوائِبِ
- ١٢غَرائِزُ في شيبٍ وَمُردٍ بِمَشرِقٍوَغَربٍ جَرَت مَجرى الصَبا وَالجَنائِبِ
- ١٣أَرادَت لَها خُضرُ المَضارِبِ وَالظُبىجَلاءً فَلَم تَبَيَّضَّ سودُ الضَرائِبِ
- ١٤يَقولُ الفَتى أُخلِصتُ غَيّاً وَلَم أَرُحوَشائِبُ فَودَي بِالتَوَرُّعِ شائِبي