بني آدم بئس المعاشر أنتم
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
- ١بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُوَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ
- ٢وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلاكَما أَنَّكُمُ لا تَبعُدونَ عَنِ السَبِّ
- ٣وَلم تَكفِكُم أَكبادُ شاءٍ وَجامِلٍوَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ
- ٤فَإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياًفَهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ الرَبِّ
- ٥رَكِبتُمُ سَفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍفَما لِلمَطايا وَالمُطَهَّمَةِ القُبِّ
- ٦وَكُلُّكُمُ يُبدي لِدُنياهُ نَغصَةًعَلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ
- ٧إِذا جَولِسَ الأَقوامُ بِالحَقِّ أَصبَحواعُداةً فَكُلُّ الأَصفِياءِ عَلى خِبِّ
- ٨نُشاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ كَأَنَّهُمغَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ
- ٩إِذا طَلَبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ بِالغِنىوَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
- ١٠وَإِن لَم تُطِق هِجرانَ رَهطِكَ دائِماًفَمِن أَدَبِ النَفسِ الزِيارَةُ عَن غِبِّ
- ١١وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُرُوَيدَكَ إِنَّ الأَمرَ جُلَّ عَنِ الطِبِّ