قصائد

بني آدم بئس المعاشر أنتم

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء

  1. ١بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُوَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ
  2. ٢وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلاكَما أَنَّكُمُ لا تَبعُدونَ عَنِ السَبِّ
  3. ٣وَلم تَكفِكُم أَكبادُ شاءٍ وَجامِلٍوَوَحشٍ إِلى أَن رُمتُمُ كَبِدَ الضَبِّ
  4. ٤فَإِن كانَ ما بَينَ البَهائِمِ قاضِياًفَهَذا قَضاءٌ جاءَ مِن قِبَلِ الرَبِّ
  5. ٥رَكِبتُمُ سَفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍفَما لِلمَطايا وَالمُطَهَّمَةِ القُبِّ
  6. ٦وَكُلُّكُمُ يُبدي لِدُنياهُ نَغصَةًعَلى أَنَّهُ يُخفي بِها كَمَدَ الصَبِّ
  7. ٧إِذا جَولِسَ الأَقوامُ بِالحَقِّ أَصبَحواعُداةً فَكُلُّ الأَصفِياءِ عَلى خِبِّ
  8. ٨نُشاهِدُ بيضاً مِن رِجالٍ كَأَنَّهُمغَرابيبُ طَيرٍ ساقِطاتٍ عَلى حَبِّ
  9. ٩إِذا طَلَبوا فَاِقنَع لِتَظفَرَ بِالغِنىوَإِن نَطَقوا فَاِصمُت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
  10. ١٠وَإِن لَم تُطِق هِجرانَ رَهطِكَ دائِماًفَمِن أَدَبِ النَفسِ الزِيارَةُ عَن غِبِّ
  11. ١١وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُرُوَيدَكَ إِنَّ الأَمرَ جُلَّ عَنِ الطِبِّ