قصائد

لئن خرمت عني المنايا محمدا

الفرزدقأمويالطويلالميم

  1. ١لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداًلَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
  2. ٢فَتىً كانَ لا يُبلي الإِزارَ وَسَيفُهُبِهِ لِلمَوالي في التُرابِ اِنتِقامُها
  3. ٣فَتىً لَم يَكُن يُدعى فَتىً لَيسَ مِثلَهُإِذا الريحُ ساقَ الشَولَ شَلّاً جَهامُها
  4. ٤فَتىً كَشِهابِ اللَيلِ يَرفَعُ نارَهُإِذا النارُ أَخباها لِسارٍ ضِرامُها
  5. ٥وَكُنّا نَرى مِن غالِبٍ في مُحَمَّدٍخَلايِقَ يَعلو الفاعِلينَ جِسامُها
  6. ٦تَكَرُّمَهُ عَمّا يُعَيَّرُ وَالقِرىإِذا السَنَةُ الحَمراءُ جَلَّحَ عامُها
  7. ٧وَكانَ حَياً لِلمُمحِلينَ وَعِصمَةًإِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّ حَرامُها
  8. ٨وَقَد كانَ مِتعابَ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَبِالسَيفِ زادُ المُرمِلينَ اِعتِيامُها
  9. ٩وَما مِن فَتىً كُنّا نَبيعُ مُحَمَّداًبِهِ حينَ تَعتَزُّ الأُمورُ عِظامُها
  10. ١٠إِذا ما شِتاءُ المَحلِ أَمسى قَدِ اِرتَدىبِمِثلِ سَحيقِ الأُرجُوانِ قِتامُها
  11. ١١أَقولُ إِذا قالوا وَكَم مِن قَبيلَةٍحَوالَيكَ لَم يُترَك عَلَيها سِنامُها
  12. ١٢أَبى ذِكرَ سَوراتٍ إِذا حُلَّتِ الحُبىوَعِندَ القِرى وَالأَرضُ بالٍ ثُمامُها
  13. ١٣سَأَبكيكَ ماكانَت بِنَفسي حُشاشَةٌوَما دَبَّ فَوقَ الأَرضِ يَمشي أَنامُها
  14. ١٤وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما دَعاحَمامَةَ أَيكٍ فَوقَ ساقٍ حَمامُها
  15. ١٥فَهَل تَرجِعُ النَفسَ الَّتي قَد تَفَرَّقَتحَياةُ صَدىً تَحتَ القُبورِ عِظامُها
  16. ١٦وَلَيسَ بِمَحبوسٍ عَنِ النَفسِ مُرسَلٌإِلَيها إِذا نَفسٌ أَتاها حِمامُها