لئن خرمت عني المنايا محمدا
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداًلَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
- ٢فَتىً كانَ لا يُبلي الإِزارَ وَسَيفُهُبِهِ لِلمَوالي في التُرابِ اِنتِقامُها
- ٣فَتىً لَم يَكُن يُدعى فَتىً لَيسَ مِثلَهُإِذا الريحُ ساقَ الشَولَ شَلّاً جَهامُها
- ٤فَتىً كَشِهابِ اللَيلِ يَرفَعُ نارَهُإِذا النارُ أَخباها لِسارٍ ضِرامُها
- ٥وَكُنّا نَرى مِن غالِبٍ في مُحَمَّدٍخَلايِقَ يَعلو الفاعِلينَ جِسامُها
- ٦تَكَرُّمَهُ عَمّا يُعَيَّرُ وَالقِرىإِذا السَنَةُ الحَمراءُ جَلَّحَ عامُها
- ٧وَكانَ حَياً لِلمُمحِلينَ وَعِصمَةًإِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّ حَرامُها
- ٨وَقَد كانَ مِتعابَ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَبِالسَيفِ زادُ المُرمِلينَ اِعتِيامُها
- ٩وَما مِن فَتىً كُنّا نَبيعُ مُحَمَّداًبِهِ حينَ تَعتَزُّ الأُمورُ عِظامُها
- ١٠إِذا ما شِتاءُ المَحلِ أَمسى قَدِ اِرتَدىبِمِثلِ سَحيقِ الأُرجُوانِ قِتامُها
- ١١أَقولُ إِذا قالوا وَكَم مِن قَبيلَةٍحَوالَيكَ لَم يُترَك عَلَيها سِنامُها
- ١٢أَبى ذِكرَ سَوراتٍ إِذا حُلَّتِ الحُبىوَعِندَ القِرى وَالأَرضُ بالٍ ثُمامُها
- ١٣سَأَبكيكَ ماكانَت بِنَفسي حُشاشَةٌوَما دَبَّ فَوقَ الأَرضِ يَمشي أَنامُها
- ١٤وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما دَعاحَمامَةَ أَيكٍ فَوقَ ساقٍ حَمامُها
- ١٥فَهَل تَرجِعُ النَفسَ الَّتي قَد تَفَرَّقَتحَياةُ صَدىً تَحتَ القُبورِ عِظامُها
- ١٦وَلَيسَ بِمَحبوسٍ عَنِ النَفسِ مُرسَلٌإِلَيها إِذا نَفسٌ أَتاها حِمامُها