لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء
حجم الخط
- لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُمصَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
- جُندٌ لِإِبليسَ في بَدليسَ آوِنَةًوَتارَةً يَحلِبونَ العَيشَ في حَلَبا
- طَلَبتُمُ الزادَ في الآفاقِ مِن طَمَعٍوَاللَهُ يُوجَدُ حَقاً أَينَما طُلِبا
- وَلَستُ أَعني بِهَذا غَيرَ فاجِرِكُمإِنَّ التَقِيَّ إِذا زاحَمتَهُ غَلَبا
- كَالشَمسِ لَم يَدنُ مِن أَضوائِها دَنَسٌوَالبَدرُ قَد جَلَّ عَن ذَمٍّ وَإِن ثُلِبا
- وَما أَرى كُلَّ قَومٍ ضَلَّ رُشدُهُمُإِلّا نَظيرَ النَصارى أَعظَموا الصُلُبا
- يا آلَ إِسرالَ هَل يُرجى مَسيحُكُمُهَيهاتَ قَد مَيَّزَ الأَشياءَ مَن خُلِبا
- قُلنا أَتانا وَلَم يُصلَب وَقَولُكُمُما جاءَ بَعدُ وَقالَت أُمَّةٌ صُلِبا
- جَلَبتُمُ باطِلَ التَوراةِ عَن شَحَطٍوَرُبَّ شَرٍّ بَعيدٍ لِلفَتى جُلَبا
- كَم يُقتَلُ الناسُ ما هَمُّ الَّذي عَمَدَتيَداهُ لِلقَتلِ إِلّا أَخذُهُ السَلَبا
- بِالخُلفِ قامَ عَمودُ الدينِ طائِفَةٌتَبني الصُروحَ وَأُخرى تَحفُرُ القُلُبا