من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء
- ١مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبىوَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
- ٢خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُوَعِش بِدَهرِكَ وَالأَقوامِ مُرتابا
- ٣سارَ الشَبابُ فَلَم نَعرِف لَهُ خَبَراًوَلا رَأَينا خَيالاً مِنهُ مُنتابا
- ٤وَحُقٌّ لِلعَيسِ لَو نالَت بِنا بَلَداًفيهِ الصِبا كَونُ عودِ الهِندِ أَقتابا
- ٥أَلقى الكَبيرُ قَميصَ الشَرخِ رَهنَ بِلىًثُمَّ اِستَجَدَّ قَميصَ الشَيبِ مُجتابا
- ٦مازالَ يَمطُلُ دُنياهُ بِتَوبَتِهِحَتّى أَتَتهُ مَناياها وَما تابا
- ٧خَطُّ اِستِواءٍ بَدا عَن نُقطَةٍ عَجَبٍأَفنَت خُطوطاً وَأَقلاماً وَكُتّابا