قد يسروا لدفين حان مصرعه
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء
حجم الخط
- قَد يَسَّروا لِدَفينٍ حانَ مَصرَعُهُبَيتاً مِنَ الخُشبِ لَم يُرفَع وَلا رَحُبا
- يا هَؤُلاءِ اِترُكوهُ وَالثَرى فَلَهُأُنسٌ بِهِ وَهوَ أَولى صاحِبٍ صُحِبا
- وَإِنَّما الجِسمُ تُربٌ خَيرُ حالَتِهِسُقيا الغَمائِمِ فَاِستَسقوا لَهُ السُحُبا
- صارَ البَهيجُ مِنَ الأَقوامِ خَطَّ سَفاوَقَد يُراعُ إِذا ما وَجهُهُ شَحُبا
- سِيّانِ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بُعَيدَ رَدىًوَذارِعٌ في مَغاني فِتيَةٍ سُحُبا
- فَاِفرِق مِنَ الضَحِكِ وَاِحذَر أَن تُحالِفهُأَما تَرى الغَيمَ لَمّا اِستُضحِكَ اِنتُحِبا